تسجيل وتحديث بيانات لدى الجهات الداعمة

قم بتسجيل أو تحديث بياناتك لدى الجهات الداعمة بخطوات سهلة وآمنة

تحديث المعلوماتحافظ على بياناتك محدثة لضمان استمرار الاستفادة من الخدمات والمساعدات المقدمة.
تحديث بياناتي الآن

مستقبل غزة بين الضغوط الدولية وفرص التوافق الفلسطيني

Nirmeen2026/08/028 مشاهدة
مستقبل غزة بين الضغوط الدولية وفرص التوافق الفلسطيني

التاج نيوز – أثار الاتفاق الأخير بشأن توافق الفصائل الفلسطينية على إدارة ملف السلاح اهتمامًا واسعًا، بعد الإعلان عن تفاهمات تتعلق بآلية التعامل مع هذا الملف خلال المرحلة المقبلة، وما صاحبها من ردود فعل إسرائيلية رافضة.

وأعاد هذا التطور طرح العديد من التساؤلات حول أسباب الموقف الإسرائيلي، وما إذا كان الرفض يرتبط بملف سلاح الفصائل الفلسطينية، أم بمستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

وتبقى البيانات الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المرجع الرسمي لمواعيد التنسيق والحدود الدنيا للقبول.

وفي هذا السياق، أجرت «» حوارًا مع الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، للحديث عن أسباب الغضب الإسرائيلي من هذا التوافق، وفرص الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، ومستقبل الترتيبات المطروحة، إلى جانب الدور المصري في جهود الوساطة، وإمكانية نجاح الضغوط الدولية في دفع الأطراف نحو اتفاق ينهي الحرب.

وفي هذا الإطار، أجرت «» حوارًا مع الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، للحديث عن أسباب الغضب الإسرائيلي من التوافق الأخير، ومستقبل الانسحاب من قطاع غزة، ودور مصر في الوساطة، وإمكانية نجاح الضغوط الدولية لإنهاء الحرب.

قال الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن هناك توافقًا بين الفصائل الفلسطينية بشأن تخزين السلاح لدى جهة أو هيئة فلسطينية يتم الاتفاق عليها، وليس تسليمه إلى إسرائيل أو أي جهة أجنبية، موضحًا أن هذا التوافق يبقى مشروطًا بتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من قطاع غزة.

وبيّن غباشي أن الاتفاق ينص على بدء التعامل مع السلاح الثقيل بصورة تدريجية، على أن ترتبط عملية تخزينه بتنفيذ مراحل الانسحاب العسكري الإسرائيلي، بالتوازي مع بدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة، إلى جانب نشر القوة أو الشرطة الدولية المقترحة لتولي مهام حفظ الأمن والاستقرار داخل القطاع.

وأكد أن مصطلح “تسليم السلاح” لا يعبر عن حقيقة ما جرى التوافق عليه، موضحًا أن الأمر يتعلق بتخزين السلاح لدى جهة فلسطينية يتم الاتفاق عليها، مقابل التزامات إسرائيلية واضحة، في مقدمتها الانسحاب العسكري، ووقف العمليات العسكرية داخل قطاع غزة.

ولفت إلى أن العقبة الرئيسية لا تزال تتمثل في الموقف الإسرائيلي، لافتًا إلى أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين، وفي مقدمتهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، تعكس رفضًا واضحًا لهذا الطرح، كما أن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن أدلى بتصريحات سلبية بشأن هذا التوافق، بما يؤكد استمرار التحفظ الإسرائيلي على أي ترتيبات مرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب.

وتابع غباشي أن تنفيذ الانسحاب العسكري الإسرائيلي ووقف الضربات داخل قطاع غزة ليسا بالأمر السهل، إلا أن التوافق الذي توصلت إليه الفصائل الفلسطينية بشأن تخزين السلاح يمثل تطورًا سياسيًا مهمًا، وخطوة إيجابية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.

ولفت إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في الوصول إلى هذا التوافق، بالتنسيق مع عدد من الأطراف الإقليمية، وفي مقدمتها قطر وتركيا، مؤكدًا أن القاهرة تواصل جهودها لتقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء أمام اتفاق شامل يوقف الحرب.

واختتم غباشي تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح هذا المسار يتوقف بدرجة كبيرة على موقف الولايات المتحدة الأمريكية، ومدى قدرتها على ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل للقبول بهذا التطور الجديد، بما يشمل وقف إطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والدوائية والغذائية، وإدخال معدات إعادة الإعمار، إلى جانب تنفيذ انسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة، مؤكدًا أن رد الفعل الإسرائيلي سيظل العامل الحاسم في تحديد مصير هذا الاتفاق وإمكانية تطبيقه على أرض الواقع.

ويتابع التاج نيوز التطورات المرتبطة بهذا الملف، مع تحديث التفاصيل عند صدور معلومات رسمية جديدة.

Nirmeen

كاتبة ومحررة في أخبار العالم والتكنولوجيا

نرمين، كاتبة ومحررة في جريدة التاج نيوز، متخصصة في متابعة أخبار العالم والتكنولوجيا والتطورات الرقمية، وتحرص على تقديم الأخبار والمعلومات بصورة واضحة ودقيقة وتحديث المحتوى عند توفر مستجدات جديدة.

تعليقات

اترك تعليقًا