قناعات فنية تفرض نفسها على ريال مدريد بعد مواجهة لايبزيغ
محتويات المقال
كشفت مواجهة لايبزيغ عن حقيقة فنية تخص أداء ريال مدريد، تمثلت في عدم الاستفادة القصوى من الأسماء المتاحة بسبب الاختيارات الفنية وتوزيع الأدوار داخل الملعب. وأفرزت المواجهة قناعات محددة بشأن شكل الفريق في المرحلة المقبلة.
أردا غولر وبرناردو سيلفا لضبط إيقاع خط الوسط
يعد أردا غولر اللاعب الأكثر قدرة على منح الفريق ما يحتاجه في صناعة اللعب، بفضل قدرته على الربط بين الخطوط والتحرك في المساحات المناسبة وصناعة الحلول بدلاً من انتظارها. وتبرز ضرورة الجمع بين غولر وبرناردو سيلفا في خط الوسط، حيث يمتلك الأول الجرأة وصناعة الفارق بالتمرير، بينما يمنح الثاني الفريق الهدوء والاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع المباراة.
توظيف فيدي فالفيردي وكيليان مبابي في المنظومة
يُفضل استغلال القوة البدنية وسرعة فيدي فالفيردي وقدرته على تغطية المساحات في مركز الظهير، بدلاً من تحميله مسؤولية صناعة اللعب من العمق التي لا يقدم فيها الجودة نفسها لتنظيم الهجمات. وفي الهجوم، يحتاج ريال مدريد إلى إعادة النظر في طريقة توظيف كيليان مبابي وعدم تمرير كل هجمة عبره، من خلال تقليل اللمسات الممنوحة له لتوزيع المسؤوليات ومنح بقية اللاعبين مساحة أكبر.
ديوماندِه ودور مورينيو في تغيير شكل الفريق
يمثل ديوماندِه اسماً قادراً على إحداث الفوضى في دفاعات المنافسين بفضل الجرأة في المواجهات الفردية والقدرة على كسر الخطوط، ليمنح الفريق خياراً مختلفاً عند تعطل الحلول التقليدية. ويواجه المدرب مورينيو تحدياً يتمثل في امتلاك الجرأة لوضع اللاعبين في الأدوار التي تجعل الفريق أفضل، عبر توزيع أدوار أكثر ذكاءً يعتمد على غولر وبرناردو لصناعة اللعب، وفالفيردي في مركز الظهير، ومبابي كجزء من منظومة وليست المنظومة بأكملها، وديوماندِه ورقة لتغيير شكل الهجوم.


اترك تعليقًا