أنتوني غوردون في برشلونة واختبار الأدوار الهجومية
محتويات المقال
لا يعتمد نجاح الجناح داخل صفوف برشلونة على مهارة تجاوز المدافعين فحسب، بل يمتد ليشمل الإسهام الفعال في المنظومة الهجومية بالتحرك من دون كرة واستغلال المساحات وصناعة الفرص، وهو ما يضع تقييم أنتوني غوردون أمام تحدٍ حقيقي يتمثل في انتظار خصائص قد لا تكون الأبرز لديه.
تُظهر أرقام موسم 2025-2026 تسجيل أنتوني غوردون 6 أهداف وصناعته لهدفين خلال 26 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نيوكاسل، بينما أحرز رافينيا 17 هدفًا وصنع 6 أهداف في الدوري الإسباني بحسب أوبتا.
معدلات المراوغة وصناعة الفرص بين غوردون ورافينيا
بلغ متوسط أنتوني غوردون 1.67 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة بنسبة نجاح وصلت إلى 47.4 بالمئة وفق بيانات منصة سكوت أرينا لموسم 2025-2026. في المقابل، سجل رافينيا متوسط 1.32 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة بنسبة نجاح بلغت 50.8 بالمئة تبعا لذات المصدر.
تشير هذه الأرقام إلى أن أنتوني غوردون يحاول المراوغة بمعدل أعلى دون أن تترجم محاولاته إلى نسبة نجاح مماثلة للبرازيلي. أما الفارق الأوضح فيظهر في صناعة الفرص؛ إذ سجلت المنصة 1.43 فرصة مصنوعة لغوردون لكل 90 دقيقة، مقابل 2.81 فرصة لرافينيا.
بداية أنتوني غوردون مع برشلونة ودور الرهان عليه
تدعم هذه البيانات فكرة عدم التعامل مع اللاعب الإنجليزي باعتباره نسخة مطابقة للبرازيلي، بل توجيه التركيز نحو الاستفادة من سرعته وتحركاته المباشرة مع تفادي تحميله وحده مسؤولية تفكيك الدفاعات المتكتلة.
بدأ أنتوني غوردون في تقديم جانب مختلف مع برشلونة خلال الموسم الحالي بعدما سجل هدفًا وصنع أربعة في أول ثماني مباريات بالدوري خلال 496 دقيقة فقط بحسب أوبتا. ويبقى الرهان الحقيقي مرتبطًا بتحديد الدور الذي يتيح له تقديم الإضافة الفعلية التي تعاقد النادي مع اللاعب من أجلها بدلاً من مطالبته بأن يصبح رافينيا آخر.


اترك تعليقًا