غياب دي يونغ كلمة السر لتفوق برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في قمة الليغا
محتويات المقال
يرى الصحفي الإسباني فيرناندو بولو أن فرص برشلونة ستكون أكبر لتحقيق الفوز على أتلتيكو مدريد إذا غاب فرينكي دي يونغ عن المواجهة المرتقبة. واعتبر بولو أن طبيعة المباراة التي تتطلب كثافة بدنية وضغطًا عاليًا قد لا تتناسب مع خصائص لاعب الوسط الهولندي.
فرص برشلونة أمام أتلتيكو مدريد
قال بولو إن حظوظ برشلونة ستكون أكبر بالفوز إذا لم يشارك دي يونغ، موضحًا أن المباراة تتسم بالكثير من القوة والحدة، بينما لا يعد فرينكي الأكثر حدة وقوة في العالم.
تحديات هانز فليك وعودة دي يونغ
يضع هذا الرأي الضوء على أحد أبرز التحديات التي تنتظر هانز فليك، إذ لن تكون السيطرة على الكرة وحدها كافية أمام فريق دييجو سيميوني الذي يجيد استغلال الالتحامات والضغط والسرعة في التحولات الهجومية. وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس بالنسبة إلى دي يونغ، الذي عاد للمشاركة يوم 25 أكتوبر الماضي بعد غياب دام 155 يومًا بسبب إصابة في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، قبل أن يصل إلى مباراته رقم 300 بقميص برشلونة خلال الفوز على أستون فيلا بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا يوم 3 نوفمبر.
رغم تأكيد اللاعب شعوره بالقوة والجاهزية ورغبته في العودة إلى التشكيل الأساسي أمام أتلتيكو، فإن فليك أوضح أن الهولندي لم يستعد جاهزيته البدنية الكاملة بنسبة 100%، مشيرًا إلى ضرورة التعامل مع عودته تدريجيًا.
خيارات خط الوسط والمفاضلة التكتيكية
تكمن المفارقة التكتيكية في أن دي يونغ يمنح برشلونة قدرة أكبر على الاحتفاظ بالكرة والخروج من ضغط المنافس بفضل تحركاته وتمريراته. وفي المقابل، تفرض المواجهة أمام أتلتيكو متطلبات مختلفة تتعلق بسرعة استعادة الكرة والقدرة على التعامل مع الالتحامات والصراعات البدنية.
قد يمنح الاعتماد على مارك بيرنال خيارات مختلفة في تأمين منطقة وسط الملعب، مما يضع فليك أمام مفاضلة بين الاستفادة من قدرات الهولندي في بناء اللعب وتعزيز الصلابة الدفاعية لمواجهة أسلوب سيميوني. وتستعد كتيبة هانز فليك لمواجهة أتلتيكو مدريد مساء الأحد المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية عشر من الليغا في قمة المنافسة على صدارة الدوري الإسباني.

اترك تعليقًا