كيف أثر الاعتماد على رودري في هوية برشلونة مع فليك؟
محتويات المقال
أعادت هزيمة برشلونة في الكلاسيكو طرح التساؤلات بشأن التغييرات التي طرأت على هوية الفريق تحت قيادة هانز فليك ومدى تأثير الاعتماد على رودري في المواجهات الكبرى.
اعتمدت قوة برشلونة سابقًا على تحويل استعادة الكرة إلى هجوم سريع مستفيدًا من سرعة لامين يامال ورافينيا وحيوية لاعبي الوسط مع ضغط متقدم لإرباك المنافس، حيث كانت الفكرة تكمن في الوصول إلى المرمى بأسرع طريقة ممكنة.
أسباب تحول السيطرة إلى غاية بدلاً من وسيلة
أصبح لدى فليك بوجود رودري لاعب قادر على تنظيم البناء من الخلف وضبط إيقاع اللعب وتوفير حماية إضافية للدفاع.
تمنح هذه الإضافة نظريًا الحرية لبيدري وفيرمين لوبيز وبقية العناصر الهجومية، لكن المشكلة تظهر عندما تتحول السيطرة من وسيلة لتسريع الهجوم إلى غاية في حد ذاتها.
تزداد التمريرات الآمنة بينما تتراجع المبادرة والمخاطرة، وهو ما أظهرته مؤشرات الكلاسيكو بحسب أوبتا.
دلالات أرقام الكلاسيكو بين الاستحواذ وصناعة الخطورة
استحوذ برشلونة على 62% من الكرة وسدد 18 مرة لكنه خسر بنتيجة 2-1، بينما تفوق ريال مدريد في الفرص الكبيرة المتاحة له.
يكشف هذا الفارق بين امتلاك الكرة وصناعة الخطورة الفعلية على مرمى المنافسين.
يكمن التحدي أمام فليك في إيجاد صيغة تجمع بين أمان لاعب الارتكاز وحرية بقية العناصر، حتى لا يفقد برشلونة سلاحه المميز المتمثل في الضغط والسرعة والجرأة لصالح الاستقرار البطيء.


اترك تعليقًا