كيف كشف مورينيو عيب فليك الأكبر في الكلاسيكو؟
محتويات المقال
لم تقتصر خسارة الكلاسيكو لبرشلونة على كونها تعثرًا أنهى سلسلة انتصارات الفريق على ملعبه، بل أبرزت مشكلة رئيسية تتعلق بعجز المدرب هانز فليك عن إيجاد حلول بديلة عندما ينجح المنافس في تعطيل أسلوبه المعتاد.
واجه فليك انتقادات بسبب تبريره الهزيمة بنقص اللياقة البدنية، مكررًا حجة مشابهة استخدمها عقب الخسارة أمام باريس سان جيرمان، في وقت أظهرت فيه مجريات المباراة أن الأزمة الحقيقية تكمن في فقدان السيطرة على وسط الملعب أمام التنظيم الذي فرضه جوزيه مورينيو.
التفوق العددي لريال مدريد في الوسط يعطل بناء اللعب
نجح ريال مدريد في فرض تفوق عددي واضح داخل منطقة الوسط بفضل تواجد تشواميني، وبيلينغهام، وغولر، وبرناردو سيلفا، وفالفيردي، وديوماندي.
أدى هذا التنظيم إلى صعوبة بالغة واجهها ثنائي برشلونة بيدري ورودري في بناء اللعب وإيجاد المساحات المعتادة.
لعب ضغط بيلينغهام دورًا حاسمًا في الحد من قدرة رودري على التحكم بإيقاع اللقاء، وعجز برشلونة عن إيجاد حلول للخروج من هذا الحصار التكتيكي.
استغلال المساحات على الأطراف وضعف التنسيق الدفاعي
تجاوزت معاناة الفريق الكتالوني خط الوسط لتصل إلى الأطراف، حيث استغل لاعبو ريال مدريد المساحات الشاغرة بفضل ضعف التنسيق بين غوردون وكانسيلو في الجهة اليسرى.
منحت هذه الثغرات الدفاعية لاعبي المنافس فرصًا متكررة لمهاجمة دفاع برشلونة واستغلال الخلل بفاعلية.
تحدي الهوية الواحدة وغياب البدائل التكتيكية
يعتمد فليك على هوية لعب واضحة وثابتة، إلا أن وضوح الفكرة تبين أنه لا يكفي عندما ينجح المنافس في إغلاق مساراتها الأساسية بشكل محكم.
تحتاج الفرق الساعية للمنافسة على كبرى الألقاب إلى تنوع في طرق الوصول إلى المرمى والقدرة على إعادة توزيع اللاعبين عند فقدان السيطرة.
تظل هذه المعضلة مرشحة للتكرار كلما واجه برشلونة خصمًا قادرًا على فرض تفوقه الميداني، ما لم يجد فليك حلولًا تكتيكية بديلة.


اترك تعليقًا