لجنة الحكام تقر بخطأ تحكيمي في هدف ريال مدريد الثاني أمام إشبيلية
قدمت اللجنة الفنية للحكام تفسيراتها لنادي إشبيلية بشأن القرارات التحكيمية المثيرة للجدل خلال مواجهة ريال مدريد، والتي شهدت اعتراضات من النادي الأندلسي على 4 حالات تحكيمية.
وأقرت اللجنة بوجود خطأ تحكيمي في هدف ريال مدريد الثاني، موضحة أن اللقطة شهدت مخالفة ضد روبي أوري واعتبرت عدم احتسابها خطأً من حكم الساحة، ورأت أن تدخل تقنية الفيديو لم يكن مبررًا لأن الهدف جاء بعد لعبة ثانية أو هجمة جديدة. واتفق إشبيلية مع اللجنة على وقوع الخطأ التحكيمي، لكنه رفض اعتبار الهجمة اللاحقة منفصلة عن المخالفة، مؤكدًا أن الواقعة كانت جزءًا من الهجمة التي انتهت بتسجيل الهدف.
موقف اللجنة من واقعة أردا غولر وبيكي
أكدت اللجنة أن اللقطات المتاحة لا تسمح بتقييم مدى قوة الاعتداء في واقعة أردا غولر وبيكي، ولذلك لم يكن بإمكان تقنية الفيديو التدخل. ورفض إشبيلية هذا التفسير معتبرًا أن مجرد نية الضرب كافية وفقًا للقوانين، معترضًا على ربط تدخل تقنية الفيديو بدرجة قوة الفعل.
معايير تدخل تقنية الفيديو في ركلات الجزاء
رأت اللجنة بخصوص تدخل مارك كوكوريلا ضد بيكي أن الحالة لم تكن واضحة بما يكفي لتستدعي تدخل تقنية الفيديو، مشيرة إلى أنه حتى لو احتسب حكم الساحة ركلة جزاء، فلم يكن بإمكان التقنية التدخل لإلغاء القرار. وفيما يتعلق بركلة الجزاء المحتسبة لصالح كيليان مبابي، أوضحت اللجنة أن حكم الساحة قدر وجود تلامس يستوجب احتسابها في اختلاف عن تقييم واقعة كوكوريلا وبيكي.
وأقرت اللجنة بوجود خطأ تحكيمي مؤثر في لقطة الهدف الثاني وتمسكت بصحة عدم تدخل تقنية الفيديو في الحالة، بينما استمر الخلاف مع إشبيلية بشأن تفسير بقية الوقائع ومعايير تدخل التقنية.


اترك تعليقًا