ما كشفه فوز ريال مدريد على إشبيلية حول أزمة الجناح الأيسر
محتويات المقال
أكد الفوز العريض الذي حققه ريال مدريد على إشبيلية برباعية مقابل هدف أن قضية الفريق الحقيقية لا تتعلق بغياب فينيسيوس جونيور، بل بطبيعة الأدوار المطلوبة في الجناح الأيسر ومدى التزام اللاعب بتنفيذها دون كرة.
أظهرت المباراة أن فينيسيوس، رغم عمله السابق مع مدربين مختلفين، يبدو راغبًا في الاحتفاظ بمزاياه الهجومية متجنبًا الالتزام الكامل بما يفرضه مركزه على توازن الفريق.
كيف تفوق يان ديوماندي في اختبار إشبيلية؟
قدم يان ديوماندي مباراة مؤثرة أمام إشبيلية ساهم خلالها في صناعة هدف لأردا غولر، قبل أن يختتم الرباعية بهدف فردي مميز.
استغل اللاعب المساحات وتحرك بما يخدم الهجمات دون الحاجة إلى الاستحواذ المستمر أو معاملة استثنائية.
تداعيات تراجع الالتزام التكتيكي على منظومة الفريق
تبدأ المشكلة عندما يصبح ريال مدريد مطالبًا بالتكيف مع اللاعب بدلًا من العكس، إذ تشمل مهام الجناح الأيسر التحرك دون كرة والمساهمة في الضغط واحترام المساحات.
يؤدي تخلي أي لاعب عن هذه الواجبات إلى تحميل خط الوسط أو الظهير عبء تعويض النقص وإفساد التوازن المطلوب.
توزيع الخطورة الهجومية في تشكيلة ريال مدريد
تجاوزت أهمية مواجهة إشبيلية النتيجة المسجلة، حيث سجل أردا غولر وتألق كيليان مبابي بثنائية وأضاف ديوماندي الهدف الرابع.
أظهر اللقاء قدرة ريال مدريد على توزيع الخطورة الهجومية بين أكثر من لاعب، وهو ما يحتاجه الفريق باستمرار بغض النظر عن غياب فينيسيوس.


اترك تعليقًا