معضلة الدقائق الأخيرة تهدد طموحات برشلونة تحت قيادة فليك
يواجه برشلونة أزمة متكررة تتمثل في استقبال أهداف حاسمة خلال الدقائق الأخيرة من مبارياته الكبرى أمام كبار الأندية الأوروبية والمحلية. وتجاوزت هذه السيناريوهات المتكررة حدود التفسيرات المرتبطة بتراجع الحيوية البدنية للفريق الكتالوني.
أوضحت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن برشلونة استقبل أهدافًا مؤثرة في أوقات متأخرة أمام إنتر وأتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان وريال مدريد. ومن أبرز هذه اللحظات استقبال هدف من اللاعب فرانشيسكو أتشيربي في الدقيقة 90+3 خلال إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2025، وهو الهدف الذي أعاد إنتر إلى المواجهة قبل حسم التأهل في الوقت الإضافي.
كيف يخسر برشلونة تفوقه في اللحظات الأخيرة من المواجهات الكبرى؟
تكمن الأزمة بحسب التقرير الصحفي في القرارات التكتيكية التي يتخذها المدرب هانزي فليك عندما يحتاج الفريق إلى تغيير أسلوبه بما يتناسب مع النتيجة ومجريات اللعب. فالاستمرار في النهج الهجومي المطلق والحفاظ على خط دفاعي متقدم مع ضغط مستمر يمنح المنافسين مساحات واسعة لاستغلالها عند تراجع التركيز أو الطاقة.
بات لزامًا على فليك إيجاد توازن دقيق بين مواصلة الضغط الهجومي ومتطلبات المرحلة الأخيرة من المباريات. ويشمل ذلك إدراك التوقيت المناسب لفرض السيطرة وتقليل المخاطر والحفاظ على التقدم، بدلًا من الاعتماد على أسلوب واحد طوال اللقاء والتقليل من شأن إدارة إيقاع اللعب في الدقائق الحاسمة.


اترك تعليقًا