موسم كارثي لنجم برشلونة جافي بالأرقام
محتويات المقال
يعيش لاعب خط الوسط جافي فترة بالغة الصعوبة مع برشلونة، بعدما تراجع دوره بوضوح داخل حسابات المدرب هانسي فليك وبات بعيدًا عن المشاركة المنتظمة. وظهر حجم هذا التراجع خلال مواجهة ألافيس الأخيرة التي انتهت بفوز برشلونة 6-1، إذ بقي اللاعب على مقاعد البدلاء طوال اللقاء دون الحصول على أي دقيقة مشاركة.
خاض جافي 191 دقيقة فقط خلال 7 مباريات في الموسم الحالي، ولم يبدأ أساسيًا سوى في مناسبتين، وفقاً لما ذكرته صحيفة «إل ناسيونال» (El Nacional). وتعكس هذه الأرقام المحدودة صعوبة استعادة مكانته السابقة داخل تشكيلة الفريق.
تراجع الدقائق وغياب الاستمرارية
أثرت إصابات الركبة بشكل مباشر على مسيرة اللاعب وأبعدته عن مستوياته المعهودة وأثرت في استمراريته بالملاعب. وكانت إصابة الرباط الصليبي التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في نوفمبر 2023 قد شكلت نقطة تحول سلبية.
بعد فترة غياب طويلة، عاد تدريجيًا وشارك في 42 مباراة تحت قيادة فليك، قبل أن تتجدد معاناته البدنية بسبب مشكلة في الغضروف الهلالي خضع على إثرها لجراحة أبعدته خمسة أشهر. ولم يظهر في نهاية الموسم الماضي سوى في 11 مباراة بإجمالي 700 دقيقة لعب.
التنافسية الشديدة في وسط برشلونة
تختلف ظروف المنافسة الحالية في وسط الملعب كليًا عن تلك التي وجدها اللاعب عند صعوده مبكرًا. وازدادت الخيارات المتاحة أمام فليك، وأصبح جافي مطالبًا بمنافسة أسماء بارزة تشمل بيدري ومارك بيرنال ورودري، مع انتظار عودة فرينكي دي يونج، وهو ما يقلص فرصه في الحصول على دقائق لعب منتظمة.
بدايات مختلفة وتألق سابق
شهدت مسيرة اللاعب انطلاقة مختلفة تمامًا بعدما منحه المدرب الأسبق رونالد كومان فرصة الظهور مع الفريق الأول في موسم 2021-2022. وتحول بعدها إلى عنصر أساسي تحت قيادة تشافي هيرنانديز، ونجح في تجاوز 3100 دقيقة مشاركة.
واصل جافي تألقه في الموسم التالي وتوج بجائزتي كوبا و«جولدن بوي»، بينما ارتفعت قيمته السوقية إلى نحو 90 مليون يورو. ولا تعني البداية المحدودة الحالية أن مستقبل اللاعب مع النادي قد حُسم نهائيًا، خصوصًا أنه لا يزال في الثانية والعشرين من عمره، غير أن استعادة موقعه السابق تتطلب منه استغلال الفرص المتاحة لإثبات قدرته على المنافسة.


اترك تعليقًا