هل هذا اللقاء هو سبب تحول ريال مدريد؟ طفرة هجومية بعد ريمونتادا روما
لم تكن ريمونتادا ريال مدريد أمام روما مجرد انتصار أعاد الثقة إلى الفريق، بل أعقبتها طفرة هجومية واضحة في نتائج وأرقام كتيبة جوزيه مورينيو. وقد تحولت هذه الكتيبة خلال ست مباريات إلى ماكينة أهداف بمعدل يصعب تجاهله.
طفرة تهديفية غير مسبوقة
سجل ريال مدريد 20 هدفًا في آخر ست مباريات، بمتوسط 3.3 هدف في المباراة الواحدة. وفي المقابل، كان الفريق يكتفي بتسجيل 2.3 هدف في كل مواجهة خلال مبارياته التسع الأولى هذا الموسم، وفقًا للأرقام التي نشرتها صحيفة AS.
لكن النقطة الأهم تكمن في أن هذا الانفجار التهديفي لم ينتج عن زيادة عدد المحاولات الهجومية. وعلى النقيض من ذلك، ظل معدل التسديدات شبه ثابت؛ إذ بلغ 17.67 تسديدة في المباراة خلال الفترة الأولى، مقابل 17.5 تسديدة في المباريات الست الأخيرة، وفقًا لما أفادت به OPTA.
ارتفاع الفعالية أمام المرمى
ظهر الفارق بوضوح في الفعالية أمام المرمى. ففي أول تسع مباريات، احتاج ريال مدريد إلى نحو سبع تسديدات لتسجيل هدف واحد، بينما انخفض هذا المعدل في الفترة الأخيرة ليصل إلى ما يزيد قليلًا على خمس تسديدات فقط.
وأدى هذا التحول إلى ارتفاع نسبة تحويل التسديدات إلى أهداف من 13.2% إلى 19% بحسب إحصاءات OPTA.
تألق هجومي وتجاوز للتوقعات
تؤكد الأهداف المتوقعة حجم هذا التحول الكبير؛ إذ سجل الفريق 21 هدفًا في أول تسع مباريات رغم وصول قيمة الأهداف المتوقعة إلى 22.69، مما يعني أنه سجل أقل من المنتظر بنحو 1.69 هدف.
أما في آخر ست مباريات، فسجل الفريق 20 هدفًا من قيمة أهداف متوقعة بلغت 15.45 فقط، متجاوزًا المنتظر بنحو 4.5 هدف تبعًا لـ OPTA. ونتيجة لذلك، لم يكتفِ ريال مدريد بتحسين جودة الفرص التي يصل إليها، بل أصبح أكثر حسمًا في استغلالها.
وقد واكب هذا التحسن تألق واضح لعدد من عناصره الهجومية؛ حيث سجل كيليان مبابي في المباريات الست، متضمنة ثنائيتين أمام برشلونة وإشبيلية، بينما ساهم يان ديوماندي بثلاثة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة خلال هذه السلسلة، تبعًا لما أكدته OPTA.

اترك تعليقًا