آلاف الأسر النازحة في غزة مهددة بموجات نزوح جديدة
محتويات المقال
أعربت وزارة التنمية الاجتماعية عن قلقها إزاء تفاقم أوضاع الأسر النازحة في قطاع غزة في ظل تكرار النزوح وتقلّص المساحات المتاحة للسكن والإيواء، وصعوبة الوصول إلى المساعدات والخدمات الأساسية.
أوضحت الوزارة في بيان صحفي أن الانتقال المتكرر يضاعف الأعباء المعيشية والنفسية بعد فقدان المنازل ومصادر الدخل واستنفاد الموارد، وتشمل المعاناة صعوبة تأمين الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
مخاطر الاكتظاظ ونقص مساحات الإيواء
حذرت الوزارة من تداعيات الاكتظاظ ونقص المساحات المناسبة لنصب الخيام واضطرار عائلات للمبيت في الطرقات أو أماكن تفتقر للسلامة والخصوصية، مع تصاعد المخاطر جراء الحاجة للحماية من البرد والأمطار والضغط على مرافق المياه والصرف الصحي والخدمات الصحية والاجتماعية.
أكدت الوزارة أن توفير الخيمة وحده لا يشكّل استجابة كافية، إذ يتطلب الإيواء الآمن موقعًا مناسبًا ومياهًا نظيفة ومرافق صحية وغذاءً كافيًا وفرشًا وأغطية وإمكانية الوصول للرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي والاجتماعي وتوفير معلومات واضحة حول أماكن الخدمات.
احتياجات الفئات الأكثر هشاشة
تولي الوزارة أهمية خاصة لاحتياجات الأسر التي تعيلها نساء والأطفال الأيتام وغير المصحوبين بذويهم والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والمرضى لمواجهتهم صعوبات إضافية في الحركة والانتقال والوصول للخدمات.
شددت الوزارة على ضرورة مراعاة ظروف هذه الفئات في ترتيبات الإيواء وتوزيع المساعدات وضمان عدم انقطاع الرعاية والمتابعة عنهم، إلى جانب الاهتمام بالآثار النفسية والاجتماعية للنزوح المتكرر وما يخلفه من شعور بالخوف وعدم الاستقرار خصوصًا لدى الأطفال.
الجهود الميدانية وتنسيق الاستجابة
تواصل الوزارة عبر فرقها الميدانية رصد أوضاع الأسر المتضررة وتحديد احتياجاتها وحصر العائلات التي اضطرت لمغادرة أماكن إقامتها وتحديث بيانات أماكن وجودها وأعداد أفرادها لتسهيل الوصول لمن انقطعت عنهم المساعدات.
تعمل الوزارة بالتعاون مع المؤسسات الإنسانية والشركاء المحليين والدوليين على تنسيق الاستجابة الاجتماعية والإغاثية وتبادل المعلومات حول الاحتياجات العاجلة لتوجيه الموارد وفق الأولويات وتعزيز عدالة توزيع المساعدات والحد من الازدواجية وتوسيع الوصول للأسر الأكثر احتياجًا.
دعت الوزارة الجهات الإنسانية والمؤسسات الشريكة إلى تكثيف جهود توفير المأوى المناسب ومستلزمات الإيواء والخدمات الأساسية وتعزيز استمرارية الرعاية والحماية للفئات الأكثر هشاشة بما يحفظ كرامتها وخصوصيتها ودعم قدرتها على الاستقرار.


اترك تعليقًا