آيزنكوت يتعهد بعدم المشاركة في حكومة برئاسة نتنياهو
محتويات المقال
أعلن رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت رفضه القاطع المشاركة في أي حكومة يقودها بنيامين نتنياهو، مستبعداً حتى قبول مبدأ حكومة التناوب.
أكد آيزنكوت، خلال مقابلة مع إذاعة “103FM” العبرية يوم الأربعاء، أنه سيلجأ لتقديم استقالته بعد ساعة واحدة فقط إذا شوهد مشاركاً في حكومة مع نتنياهو. وأوضح أن هذا الموقف ينبع من تحميل نتنياهو المسؤولية المباشرة عن أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، معتبراً أنه غير مؤهل لأي موقع قيادي، ولا حتى لمنصب نائب مدير عام وزارة السياحة. وشدد على أن كل من شغل موقعاً قيادياً بالدرجين العسكري والسياسي لا يستحق تولي مناصب قيادية مجدداً.
موقف معارض من نظام التناوب وأنظمة الحكم البديلة
سبق لآيزنكوت أن أبدى رفضه لمبدأ التناوب على رئاسة الحكومة داخل معسكر المعارضة عبر مقابلة مع شبكة “بيت” العبرية. ووصف نظام “رئيس الحكومة البديل” بأنه غير ديمقراطي، مشدداً على ضرورة انتخاب رئيس الحكومة لأربع سنوات متواصلة لضمان تمكينه من تنفيذ خططه.
انتقادات لخصوم المعارضة ودعوات للتكتل الانتخابي
وجه رئيس حزب “يشار” انتقادات إلى كل من نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، مبيناً أن عدم دعمها لرئاسته للحكومة يلحق الضرر بفرص المعسكر، ودعا في المقابل إلى التكتل خلف رئيس الحزب الأكبر. وكشف أن لقاءه الأخير مع رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان اتسم بالإيجابية وشهد توضيح مختلف القضايا.
حملة حزب “يشار” الانتخابية وتحذيرات من قانون التملص
يواصل حزب “يشار” حملته الانتخابية لحث الناخبين على التصويت له بغية ضمان تصدره المعسكر. وحذر الحزب عبر منشور على منصة “X” من أنه في حال لم يكن حزب “يشار” هو الحزب الأكبر بفارق عن “الليكود”، فإن نتنياهو سيمضي قدماً في إقرار قانون التملص من الخدمة العسكرية للحريديم.


اترك تعليقًا