ارتفاع هجمات المستوطنين بالضفة الغربية خلال موسم الزيتون متجاوزة حصيلة العام الماضي
محتويات المقال
أعلنت الأمم المتحدة أن عدد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين العاملين في جني الزيتون بالضفة الغربية المحتلة قد تجاوز بالفعل الحصيلة المسجلة طوال العام الماضي.
بلغت الاعتداءات الموثقة أكثر من 200 هجوم خلال الموسم الحالي الذي انطلق رسميا، مقابل 185 هجوما فقط جرى رصدها خلال موسم عام 2025 بأكمله.
كم بلغت الخسائر البشرية والمادية في بساتين الضفة الغربية؟
أسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل فلسطيني واحد وإصابة ما يزيد على 120 آخرين بجروح مختلفة.
تضررت أو تلفت أكثر من 2500 شجرة زيتون وشتلة، وتركز نحو 80% من هذه الحوادث خلال الأسبوعين الماضيين بحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
كيف تتعامل المنظمات الدولية مع قيود الحصاد في الضفة وغزة؟
تقدم الشراكات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة المعدات والمستلزمات الزراعية إلى جانب الدعم القانوني للمزارعين المتضررين.
تراقب الجهات الأممية القيود المفروضة على الوصول للبساتين القريبة من المستعمرات وتلك الواقعة خلف الحاجز الممتد على مسافة 712 كيلومترا.
تمنع السلطات الإسرائيليّة إدخال المعدات الزراعية وزيوت المحركات وقطع الغيار إلى قطاع غزة، مما يعرقل أنشطة الحصاد وتشغيل معاصر الزيتون القليلة المتبقية وسط تدمير البساتين.
ما تفاصيل الاستهدافات الأخيرة للمنشآت والقوافل الإنسانية؟
تعرضت عدة منشآت إنسانية لإطلاق نار بالأسلحة الخفيفة وقصف مدفعي إسرائيلي يوم الأربعاء.
أفادت التقارير بإطلاق القوات الإسرائيلية النيران بالقرب من قافلة أممية دون تسجيل إصابات بشرية، وسط مطالبات بضرورة توفير الحماية للمدنيين والبنى التحتية والعاملين في المجال الإنساني.


اترك تعليقًا