الرئاسة الفلسطينية تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك
محتويات المقال
أدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
جاء ذلك في بيان صدر يوم الجمعة، 23 أكتوبر 2026، أكدت فيه رفض دولة فلسطين المطلق لكل أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة.
موقف رسمي رافض للعنف والإرهاب
شددت الرئاسة على أن استهداف دور العبادة والمواطنين الأبرياء جريمة مدانة ومرفوضة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، وتتعارض مع تعاليم الأديان السماوية التي تدعو إلى التسامح والمحبة والتآخي واحترام كرامة الإنسان.
أكدت الرئاسة تضامن دولة فلسطين الكامل مع المملكة، بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ومع الشعب الأردني بكافة أطيافه في هذا المصاب الأليم.
تأكيد على الوحدة الوطنية في الأردن
لفتت الرئاسة إلى أن هذه الجريمة لن تنال من وحدة الشعب الأردني وتماسكه، ولن تنجح في بث الفرقة والفتنة بين أبناء المجتمع الواحد.
أوضحت أن التلاحم بين المسلمين والمسيحيين، والتمسك بقيم العيش المشترك، يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب بكل أشكاله.
ثقة بالقضاء الأردني وتعازٍ رسمية
أعربت الرئاسة عن ثقتها بقدرة المملكة الأردنية ومؤسساتها المختصة على ملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة، بما يضمن محاسبتهم وفق القانون ويحول دون تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد أمن المجتمعات واستقرارها.
نقلت الرئاسة تعازي رئيس دولة فلسطين محمود عباس ومواساته إلى الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وإلى الحكومة والشعب الأردني، وإلى أسر الضحايا وذويهم، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب شقيقه الأردني وتضامنه معه في مواجهة الإرهاب والتطرف دفاعاً عن قيم الإنسانية والتعايش والسلام.


اترك تعليقًا