حركة فتح تحذر من كارثة إنسانية في غزة مع اقتراب الشتاء وتراجع المساعدات
محتويات المقال
حذّر منذر الحايك، الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة وعضو المجلس الثوري للحركة، من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار معاناة النازحين في الخيام المهترئة، وانهيار المنظومة الصحية، وتراجع الخدمات التعليمية، وسط مخاوف من تجدد أزمة التجويع.
أوضح الحايك، في مقابلة إذاعية، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لم تشهد تغييراً ملموساً، مشيراً إلى معاناة الفلسطينيين في خيام لا توفر الحماية من البرد والأمطار بالتزامن مع انتشار الأمراض وتفاقم الأوضاع المعيشية والصحية.
انهيار المنظومة الصحية وأزمة قطاع التعليم
تطال الأزمة مختلف القطاعات الحيوية في القطاع.
يلتحق نحو 45% فقط من الطلبة بنقاط تعليمية في ظل غياب المدارس.
تواجه المنظومة الصحية انهياراً واسعاً وسط نقص الإمكانات والكوادر الطبية.
ينتظر نحو 22 ألف فلسطيني السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، مع خطورة الأوضاع الصحية لا سيما بين مرضى السرطان والأمراض المزمنة في ظل تدهور الخدمات الطبية وصعوبة الحصول على العلاج.
تداعيات وقف المساعدات الإنسانية والتضييق على العمل الإغاثي
توقفت المساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي لنحو 500 ألف فلسطيني في قطاع غزة، وتعتمد شريحة واسعة من السكان على المساعدات الإنسانية والمطابخ الخيرية في تأمين احتياجاتها الأساسية.
يؤدي منع نحو 35 منظمة دولية وخيرية من العمل في القطاع إلى زيادة صعوبة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
يحذر تراجع المساعدات من إعادة السكان إلى دائرة الحصار والتجويع في ظل انعدام مصادر الدخل لدى كثير من العائلات النازحة.
يعمّق استمرار الأزمات الإنسانية بالتزامن مع غياب تغيير ملموس في الأوضاع الميدانية معاناة الفلسطينيين ويزيد مخاوفهم بشأن مستقبل الحياة، مع خطورة استمرار الظروف الحالية على الوجود الفلسطيني في غزة.


اترك تعليقًا