مجلس السلام يعلن انضمام ألبانيا إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة
أعلن مجلس السلام استكمال اتفاقية مشاركة ألبانيا في قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وذلك لدعم تنفيذ الخطة الشاملة للسلام في القطاع وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأوضح المجلس أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الدعم الأمن وتطوير قدرات التخطيط العملياتي للمهمة.
أوضحت جمهورية ألبانيا ومجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية ومجموعة العمل الخاصة بغزة استكمال الاتفاقية رسميًا تمهيدًا للانضمام. وأكد المجلس أن المساهمة الألبانية تنضم إلى مساهمات المغرب وكوسوفو، وستؤدي دورًا محوريًا في دعم الحوكمة والأمن والجهود الإنسانية وسيادة القانون وإعادة الإعمار.
مراسم التوقيع والأطراف المشاركة
جرت مراسم التوقيع في 21 تشرين الأول/أكتوبر بمشاركة مسؤولين ألبان وأميركيين، من بينهم وزير الدفاع الألباني إيرمال نوفي، ورئيس هيئة الأركان العامة للدفاع الفريق أول أربن كينغي، وقائد قوة الاستقرار الدولية اللواء جاسبر جيفرز، والسفير الأميركي لدى ألبانيا إريك وندت، ومسؤولون عسكريون وممثلون عن مجموعة العمل الخاصة بغزة. وأقرت تيرانا دعمها للمهمة بموجب تشريعاتها الوطنية، ويُتوقع نشر ضباط ارتباط ألبان في المنطقة خلال الشهر المقبل.
موقف نيكولاي ملادينوف ومجلس السلام
رحّب نيكولاي ملادينوف بالاتفاق معتبرًا أنه يوفر دعمًا إضافيًا للعمليات الأمنية ويعزز قدرات التخطيط العملياتي في قطاع غزة. وأشار إلى أن الدعم الألباني سيكون أساسيًا في دفع الجهود الرامية إلى تعزيز الحوكمة والأمن والعمل الإنساني وسيادة القانون وإعادة الإعمار في إطار الخطة الشاملة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. ومن جانبه، أعرب مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية عن تقديرهما لالتزام ألبانيا بدعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.


اترك تعليقًا