المحكمة تؤجل جلسة فضل شاكر بعد غيابه.. ومرافقه يكشف ما جرى
تواصل المحكمة النظر في قضية الفنان فضل شاكر المرتبطة بأحداث عبرا واتهامات تمويل جماعة الشيخ أحمد الأسير الإرهابية، وذلك في ظل غيابه عن جلسة اليوم. وخلال الجلسة، وافقت المحكمة على طلب فريق الدفاع الاستماع إلى شهادة وليد البلبيسي، الذي كان يرافق شاكر خلال تلك المرحلة.
وخلال إفادته، استعرض البلبيسي تفاصيل الساعات الأولى لاندلاع الاشتباكات، موضحًا أنه أبلغ فضل شاكر بما يحدث، إلا أن الأخير أكد له بشكل واضح أنه غير مرتبط بالأحداث الجارية، قبل أن يفترقا لاحقًا بحثًا عن مكان آمن.
وفي السياق نفسه، قررت المحكمة العسكرية اللبنانية، يوم الثلاثاء، تأجيل جلسة محاكمة فضل شاكر إلى 26 مايو/أيار المقبل، بعد منح وكيلة الدفاع مهلة لتقديم طلبات إضافية ضمن مسار القضية.
كما استمعت المحكمة إلى رواية البلبيسي بشأن مغادرته منطقة عبرا بالتزامن مع الاشتباكات التي اندلعت بين جماعة أحمد الأسير الإرهابية والجيش اللبناني. وأوضح أن شاكر كان نائمًا عند بداية المواجهات، قبل أن يتم إيقاظه ونقله إلى محل لبيع الآلات الموسيقية للاختباء فيه حتى ساعات الفجر.
وأضاف أن شاكر نُقل لاحقًا إلى مخيم عين الحلوة بعد تراجع وتيرة الاشتباكات، مشيرًا إلى أن السلاح الذي كان بحوزة المجموعة المرتبطة به جرى تسليمه إلى الجيش اللبناني بالتنسيق مع القيادة.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة جلسات المحاكمة المستمرة، في انتظار ما سيتقدم به فريق الدفاع من طلبات إضافية قبل استكمال الإجراءات القضائية في القضية.
وكان فضل شاكر قد سلّم نفسه طوعًا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى مخابرات الجيش عند حاجز الحسبة على مدخل مخيم عين الحلوة، منهياً بذلك أكثر من 12 عامًا من التواري داخل المخيم.
ومع مثوله شخصيًا أمام المحكمة العسكرية، سقطت جميع الأحكام الغيابية الصادرة بحقه سابقًا، لتعود القضايا الأربع المرتبطة بأحداث عبرا إلى بدايتها، ويُعاد فتحها من جديد أمام القضاء.
ويواجه شاكر اتهامات بالمشاركة أو تقديم المساعدة في الوقائع المرتبطة باشتباكات عبرا عام 2013 بين جماعة الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني، وهي الأحداث التي شكّلت واحدة من أبرز المحطات الأمنية الحساسة في لبنان.


اترك تعليقًا