بدون فينيسيوس .. ريال مدريد يخطف الأضواء ويضع نجمه البرازيلي في مأزق
محتويات المقال
أثار مستوى ريال مدريد في غياب فينيسيوس جونيور عن مواجهة برشلونة تساؤلات حول مدى تأثير النجم البرازيلي في أداء الفريق. وفي هذا السياق، أبدى الصحفي أنطون مينا إعجابه بما قدمه الملكي بدونه، بينما سلط تحليل صحفي إسباني الضوء على أهمية أدوار يان ديوماندي وبرناردو سيلفا وأردا غولر في انتصار الفريق بنتيجة 2-1 على ملعب كامب نو.
ريال مدريد يخطف الأضواء في الكلاسيكو ويضع فينيسيوس في مأزق
أعاد الفوز فتح النقاش حول وضع فينيسيوس داخل الفريق بعدما قدمت كتيبة المدرب جوزيه مورينيو أداءً قويًا في غياب اللاعب بسبب الإيقاف. واعتبر أنطون مينا أن الفريق يتحرك بصورة جيدة في غيابه، محذرًا من أن مستوى اللاعب الحالي قد لا يساعده على مواكبة تطور الفريق، ومشيرًا إلى أن يان ديوماندي فرض نفسه بقوة، وأن كيليان مبابي يبدو في أوقات كثيرة أكثر فاعلية دون وجود النجم البرازيلي بجواره.
أدوار تكتيكية حاسمة وتألق مبابي في كامب نو
تكشف هذه الآراء عن تحدٍ حقيقي أمام فينيسيوس، لا يتعلق فقط باستعادة مستواه الفردي، وإنما بإثبات قدرته على الانسجام مع الشكل الجماعي الذي يسعى مورينيو إلى ترسيخه. ومن جانبها، سلطت صحيفة “آس” الضوء على نجاح مورينيو في الجمع بين برناردو سيلفا وأردا غولر، موضحة أن امتلاك الفريق لأكثر من لاعب قادر على الاحتفاظ بالكرة وتجاوز ضغط برشلونة ساعده على الحد من خطورة الضغط العالي، إلى جانب مجهود ديوماندي دفاعيًا وهجوميًا.
حسم ريال مدريد المواجهة بهدفين سجلهما مبابي في الدقيقتين 41 و87، بينما أحرز رافينيا هدف برشلونة الوحيد في الدقيقة 61. ومن المقرر أن تستعد كتيبة المدير الفني جوزيه مورينيو لمواجهة فالنسيا مساء غدًا السبت ضمن منافسات الجولة الثانية عشر من الدوري الإسباني.

اترك تعليقًا