جدل تحكيمي في إسبانيا بشأن معايير لمسات اليد لصالح برشلونة
محتويات المقال
أثار الصحفي دانيال كاييه، من صحيفة أوكي دياريو الإسبانية، جدلًا حول قرارات التحكيم المرتبطة ببرشلونة بعد مقارنة بين حالتي لمسة يد في مباراتي الفريق أمام ريال بيتيس وريال مدريد.
اعتبر كاييه أن اختلاف القرارين يثير تساؤلات حول اتساق تطبيق القانون، ذاهبًا إلى أن تفسير الحالتين صبّ في مصلحة الفريق الكتالوني، بينما يتطلب تقييم ذلك النظر إلى تفاصيل كل لقطة والمعايير التحكيمية المطبقة عليها.
حالة مباراة ريال بيتيس وهدف جيوفاني لو سيلسو
تمثلت الحالة الأولى في مباراة برشلونة وريال بيتيس، عندما أُلغي هدف سجله جيوفاني لو سيلسو كان سيمنح فريقه التعادل بنتيجة 2-2.
جاء إلغاء الهدف بعد احتساب لمسة يد على كوتشو هيرنانديز، واستند القرار، وفقًا لما أورده كاييه، إلى وجود حركة متعمدة بالذراع، وهو ما أثار اعتراضات بشأن تفسير الواقعة، إلى جانب إشارته لتعرض كوتشو لاحتكاك من جيرارد مارتن قبل لمسة اليد.
موقف ركلة الجزاء غير المحسوبة في الكلاسيكو
جاءت الحالة الثانية خلال الكلاسيكو أمام ريال مدريد، عندما لمس أليخاندرو بالدي الكرة بيده داخل منطقة الجزاء دون احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الملكي.
يشير كاييه إلى أن تفسير القرار اعتمد على وجود الذراع في وضع طبيعي، في ظل الاحتكاك الذي سبق اللمسة مع كيليان مبابي.
معايير تقييم الحالات التحكيمية
يرى الصحفي الإسباني أن التشابه بين الحالتين يفتح باب التساؤل حول مدى اتساق القرارات التحكيمية، مستنتجًا أن اختلاف التفسير بين الواقعتين يستدعي توضيحًا بشأن الأسباب التي أدت إلى التعامل مع كل حالة بصورة مختلفة.
في المقابل، فإن مقارنة لمسات اليد لا تتوقف عند شكل اللقطة أو ملامسة الكرة للذراع؛ إذ يتطلب تقييم القرار النظر إلى وضع الذراع وحركتها، والمسافة التي قطعتها الكرة، وطبيعة الاحتكاك، والظروف المحيطة بالواقعة، ما يجعل التشابه الظاهري وحده غير كاف للجزم بأن الحالتين تستوجبان القرار نفسه.
تبقى النقطة الأساسية في الجدل هي اتساق تطبيق المعايير التحكيمية ووضوح تفسير القرارات، لا مجرد اختلاف النتيجة بين مباراة وأخرى، وبين اتهامات كاييه بوجود ازدواجية في المعايير والحاجة لفحص تفاصيل اللقطتين، يظل تقديم تفسير واضح لكل قرار هو السبيل الأهم لحسم الجدل الدائر حول استفادة برشلونة من الحالات التحكيمية.


اترك تعليقًا