سر تفوق مورينيو على ألونسو في إدارة غرفة ملابس ريال مدريد
محتويات المقال
يرى رامون ألفاريز دي مون أن أفكار تشابي ألونسو التكتيكية في ريال مدريد لم تكن خاطئة، لكن جزءًا من غرفة الملابس لم يتقبل التغييرات التي حاول فرضها رغم البداية الجيدة للفريق.
نجح جوزيه مورينيو في تطبيق أفكار مشابهة تدريجيًا، من خلال توظيف فالفيردي ظهيرًا أيمن، ومنح أردا غولر أدوارًا في عمق الملعب، وعدم ضمان مكان أساسي لفينيسيوس، مع كسب ثقة اللاعبين وإقناعهم بقراراته دون المساس بسلطته.
أسباب تعثر أفكار تشابي ألونسو التكتيكية
وصل تشابي ألونسو إلى النادي الملكي برؤية تكتيكية تناسب إمكانات قائمته، وشملت استخدام فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، واستبعاد فينيسيوس جونيور عند الحاجة، وتوظيف أردا غولر في خط الوسط بجوار أوريلين تشواميني.
حقق ريال مدريد 13 انتصارًا في أول 14 مباراة تحت قيادة ألونسو، غير أن النتائج لم تكن كافية لضمان قبول جميع أفكاره داخل الفريق، واصطدمت برفض جزء من غرفة الملابس للتغييرات.
كيف تفوق مورينيو في إدارة المجموعة؟
اتبق جوزيه مورينيو نهجًا تدريجيًا ولم يفرض تغييراته الجذرية منذ البداية، فاستطاع استبدال فينيسيوس أو إبقائه احتياطيًا، وواصل الاعتماد على فالفيردي ظهيرًا أيمن، ومنح غولر أدوارًا في عمق الملعب.
أفاد رامون ألفاريز دي مون بأن مورينيو نجح في جعل اللاعبين أكثر تقبلًا للقرارات مستفيدًا من خبرته في إدارة المجموعات وتوحيد غرفة الملابس خلف مشروعه الفني.
مرونة مورينيو في تعديل القناعات الفنية
أوضحت صحيفة ذا أتلتيك أن مورينيو لم يكن مقتنعًا في البداية باستخدام فالفيردي ظهيرًا أيمن، وصرح بفضله له في خط الوسط، قبل أن يعود إلى هذا الخيار مع تطور احتياجات ريال مدريد.
حقق الفريق الفوز في خمس مباريات شارك فيها فالفيردي ظهيرًا أيمن، مما عزز جدوى القرار فنيًا وأثبت قدرة المدرب على مراجعة أفكاره وإيجاد الأدوار المناسبة لخدمة الفريق دون صدام مع لاعبيه.


اترك تعليقًا