فليك أمام أتلتيكو مدريد: هل يخاطر ببيرنال على حساب دي يونغ؟
محتويات المقال
يواجه هانز فليك معضلة تكتيكية حادة في تحديد هوية لاعب الارتكاز الأساسي لمباراة أتلتيكو مدريد، حيث يتأرجح القرار بين فرينكي دي يونغ ومارك بيرنال. وعلى الرغم من أن المؤشرات الأولية ترجح كفة بيرنال، إلا أن الهولندي يبدو الخيار الأنسب لمنح برشلونة السيطرة على مجريات اللعب والخروج بالكرة تحت الضغط.
رسالة فليك تفضل بيرنال
يرى الصحفي خوان إيريغوين أن دي يونغ يمثل الخيار الأفضل فنيًا، لكنه يتوقع أن يمنح فليك الفرصة لبيرنال. ويستند هذا التوقع إلى رسالة المدرب في المباراة الأخيرة أمام أستون فيلا، عندما فضل إشراك اللاعب الشاب قبل الاعتماد على الهولندي. ويبدو أن فليك يملك أسبابًا تكتيكية تدفعه لهذا الاختيار، إذ إن بيرنال أقرب من الناحية التكتيكية إلى طبيعة مركز رودري، ويجيد التمركز أمام خط الدفاع.
كما يمنح بيرنال الفريق قدرة أكبر على حماية العمق والقيام بالأدوار الدفاعية للمحور. وقد حصل على دقائق أكثر هذا الموسم، حيث بلغ إجمالي مشاركاته 466 دقيقة، بينما لا يزال دي يونغ يستعيد جاهزيته تدريجيًا بعد غياب طويل بسبب الإصابة، حيث لم يشارك سوى 118 دقيقة وفق بيانات opta.
تحدي أسلوب سيميوني
لكن المشكلة أن مواجهة أتلتيكو مدريد تختلف تمامًا عن كثير من المباريات الأخرى، ففريق دييغو سيميوني يجيد استغلال المساحات والتحولات السريعة. ومع وجود لاعبين مثل جوليان ألفاريز وجوليانو سيميوني، يصبح أي خلل في تمركز وسط الملعب مكلفًا وقد يعاقب الفريق. وهنا تظهر قيمة دي يونغ بوضوح، فهو يمنح برشلونة قدرة أكبر على الاحتفاظ بالكرة والخروج من الضغط.
كما يشكل دي يونغ مع بيدري ثنائيًا قادرًا على إطالة الاستحواذ وإبعاد الخطورة عن الدفاع. أما بيرنال، فرغم امتلاكه خصائص المحور المثالي، فإنه لا يزال يحتاج إلى اكتساب الخبرة في إدارة المباريات الكبرى. كذلك، فإن تقدمه أحيانًا للمناطق الهجومية قد يترك مساحات خلفه عند فقدان الكرة.
مخاطرة محسوبة
لذا، قد يعد اختيار بيرنال مخاطرة حقيقية إذا خسر برشلونة معركة السيطرة على الوسط. وتزداد هذه المخاطرة حدة خاصة مع الغيابات التي تضرب الخط الخلفي للفريق، مما يجعل قرار فليك قبل الاعتماد على أحد اللاعبين محوريًا في تحديد مصير اللقاء.
للمزيد من التغطية ذات الصلة: مشاركة رودري أمام أتلتيكو مدريد تثير حذر فليك.

اترك تعليقًا