تجربة كوبارسي تكشف ما يحتاجه برشلونة في قلب الدفاع
محتويات المقال
أظهرت تجربة باو كوبارسي إلى جانب إينييغو مارتينيز، ثم نجاحه مع إيمريك لابورت في منتخب إسبانيا، ما يحتاجه برشلونة في خطه الخلفي. فرغم موهبة كوبارسي، يحتاج إلى شريك يوجّهه وينظّم الدفاع ويتحمل المسؤولية في المواقف الصعبة.
الشراكات الناجحة تُظهر متطلبات برشلونة
الأرقام تدعم هذه الفكرة؛ فقد خاض كوبارسي وإينييغو 22 مباراة في الليغا دون خسارة، محققين 20 انتصارًا وتعادلين. ومع لابورت، ظهرت صورة أخرى خلال مونديال 2026، حيث حافظ الثنائي على نظافة شباكه في 8 مباريات من أصل 10 بدأها معًا، وفقًا لـ OPTA. هذه ليست مجرد شراكات ناجحة، بل نماذج تُظهر قيمة التوازن بين موهبة كوبارسي وخبرة المدافع الذي يلعب بجواره.
الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات
من هنا تأتي أهمية الاختيار بين أسماء مثل نيكو شلوتربيك وأليساندرو باستوني من جهة، وكاستيلو لوكيبا وبييرو هينكابي من جهة أخرى في ظل اهتمام برشلونة بضم مدافع جديد. باستوني، البالغ 27 عامًا، تجاوز 300 مباراة مع إنتر، وأصبح أحد قادة خطه الخلفي، بينما يمتلك شلوتربيك، صاحب الـ26 عامًا، خبرة كبيرة مع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا، ويتميز بالقيادة والقوة في المواجهات والقدرة على إخراج الكرة من الخلف.
الخبرة القيادية عنصر حاسم
لا يعني ذلك أن لوكيبا وهينكابي يفتقران إلى الجودة أو أنهما لا يستطيعان النجاح بجوار كوبارسي، لكن برشلونة يحتاج إلى مدافع يضيف عنصرًا لا يتوفر بالقدر نفسه في بقية الخيارات، وهو الخبرة القيادية والقدرة على إدارة المنظومة الدفاعية، وليس مجرد مدافع آخر يمتلك قابلية التطور. كوبارسي يملك موهبة استثنائية، لكنه لا يزال في التاسعة عشرة من عمره، ولا ينبغي أن يتحمل وحده مسؤولية قيادة دفاع برشلونة في أكبر المباريات. المطلوب ليس إيقاف مشروعه بتعاقد جديد، بل توفير الشريك الذي يساعده على الوصول إلى أفضل نسخة منه.

اترك تعليقًا