شرط عودة جاكوبو رامون لريال مدريد
لم يعد اهتمام الأندية الإنجليزية بجاكوبو رامون مجرد متابعة لموهبة خرجت من أكاديمية ريال مدريد، بل تحول المدافع الإسباني إلى أحد أبرز عناصر كومو، وبدأ يضع نفسه على خريطة حسابات النادي المدريدي للمستقبل.
ويأتي هذا التوجه مع اقتراب عقد أنطونيو روديغر من نهايته في صيف 2027، مما يجعل ملف الدفاع أولوية استراتيجية للفريق الملكي.
أفضلية تعاقدية وأرقام لافتة
بحسب صحيفة AS، يتصدر مانشستر يونايتد قائمة المهتمين بضم اللاعب، مع وجود تشيلسي وليفربول في الصورة، لكن ريال مدريد يمتلك أفضلية مهمة بفضل احتفاظه بنسبة 50% من حقوقه، إلى جانب بند يسمح له بإعادته مقابل نحو 10 ملايين يورو.
وتكشف أرقام رامون عن حجم التطور الذي حققه تحت قيادة سيسك فابريغاس؛ إذ شارك في 14 مباراة بمختلف المسابقات هذا الموسم، بإجمالي 1202 دقيقة، سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفين.
كما خاض 10 مباريات في الدوري الإيطالي، بدأ 8 منها، وسجل هدفين، بينما شارك في 4 مباريات بدوري أبطال أوروبا، وسجل هدفًا وصنع هدفين، وفق OPTA.
دور أساسي في بناء اللعب
أصبح رامون من أكثر اللاعبين استخدامًا في تشكيلة كومو، بعدما منحه فابريغاس دورًا أساسيًا في بناء اللعب من الخلف.
واستفاد المدرب من دقة اللاعب في التمرير وقدرته على قراءة الهجمات والتقدم في الكرات الثابتة، إلى جانب بنيته الجسدية التي تمنحه أفضلية في الصراعات الهوائية.
معادلة التوقيت والتدرج
قد تمنح عودة رامون ريال مدريد حلًا في قلب الدفاع، بدلًا من الدخول في سوق انتقالات مكلفة، خاصة أن روديغر ينتهي عقده في 2027.
لكن وجود ميليتاو وهويسين وكوناتي وأسينسيو يعني أن الطريق إلى التشكيلة الأساسية لن يكون مفتوحًا تلقائيًا.
وهنا تكمن أهمية توقيت القرار؛ فريال مدريد قد يرى في رامون خليفة جاهزًا للتدرج نحو مركز أساسي، لكن اللاعب نفسه سبق أن فضل الاستمرار مع كومو بحثًا عن دقائق اللعب، بعدما لم يتحمس لفكرة العودة ليكون الخيار الرابع في الدفاع.
الرهان أمام ريال مدريد لن يكون استعادة رامون مقابل 10 ملايين يورو، بل إقناعه بأن عودته هذه المرة ستكون خطوة نحو المشاركة بانتظام، لا مجرد عودة إلى مقاعد البدلاء.

اترك تعليقًا