أرقام مبكرة تضع قرار برشلونة تحت المجهر في مقارنة راشفورد وأديمي
بدأت الأرقام المبكرة تفتح باب المقارنة بين ماركوس راشفورد وكريم أديمي، لتضع قرار نادي برشلونة عدم شراء راشفورد نهائيًا والتعاقد مع الجناح الألماني تحت المجهر في مختلف المسابقات.
لم تحمل عودة ماركوس راشفورد إلى مانشستر يونايتد البداية الهجومية المنتظرة حتى الآن، إذ خاض 8 مباريات دون تسجيل أو صناعة أي هدف، قبل أن يبقى على مقاعد البدلاء طوال مواجهة ليدز يونايتد التي انتهت بالتعادل 1-1، لتتواصل مشاكل اللاعب الذي لا يزال لم يستعيد مستواه الذي كان عليه مع برشلونة.
بداية مؤثرة لأديمي مع برشلونة
بدأ كريم أديمي يترك بصمته الهجومية مع برشلونة، بعدما سجل 4 أهداف وصنع 3 آخرين في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، وفقا لموقع ترانسفير ماركت المتخصص في الأرقام.
تمنح هذه الحصيلة اللاعب الألماني بداية أكثر تأثيرًا على مستوى المساهمات التهديفية، مقارنة براشفورد الذي لا يزال يبحث عن مساهمته الأولى منذ عودته إلى يونايتد.
تقييم أولي لخيارات الميركاتو
تبقى المقارنة أولية، لا تكفي وحدها للحكم على المستوى الكامل للاعبين أو على استمرارية مردودهما خلال الموسم.
تعيد هذه البداية فتح النقاش حول قرار برشلونة عدم شراء راشفورد نهائيًا بعد انتهاء إعارته، ثم تدعيم هجومه بالتعاقد مع أديمي، إلى جانب أنتوني غوردون.
تمنح الأرقام المبكرة النادي الكتالوني ما يدعم اختياره من ناحية المردود التهديفي، لكنها لا تحسم بصورة نهائية صواب القرار، إذ يتوقف التقييم الأوسع على استمرار أديمي في تقديم الإضافة، وقدرة راشفورد على استعادة تأثيره مع مانشستر يونايتد خلال الفترة المقبلة.


اترك تعليقًا