إدارة مجهود اللاعبين تورط فليك مجدداً بين أستون فيلا وأتلتيكو مدريد
يواجه المدرب هانزي فليك اختباراً صعباً في إدارة مجهود لاعبيه، مع اقتراب مواجهة أستون فيلا يوم 3 نوفمبر في دوري أبطال أوروبا، ثم أتلتيكو مدريد يوم 8 نوفمبر في الدوري الإسباني.
تأتي هذه المخاوف استناداً إلى تجربة سابقة لبرشلونة، حين فضل فليك إراحة اللاعب رودري أمام باريس سان جيرمان استعداداً للكلاسيكو، مبرراً قراره بحاجته للراحة بعد خوضه دقائق كثيرة مع المنتخب وبرشلونة.
أدت تلك السياسة إلى خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2، ثم السقطة أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1، ليخرج الفريق من المواجهتين من دون تحقيق هدفه وتصبح جدوى ترتيب الأولويات مطروحة.
هل يكرر فليك خطأ التضحية بالمباريات الأوروبية؟
يبدو التفكير في إراحة بعض اللاعبين أمام أستون فيلا منطقياً للوصول بأفضل جاهزية إلى مواجهة أتلتيكو مدريد، لكن الخطر يكمن في التعامل مع المباراة الأوروبية باعتبارها مضمونة أو أقل أهمية.
لا يعد أستون فيلا اختباراً يمكن حسمه بمجرد اختيار التشكيلة، كما أن خسارة نقاط جديدة في دوري الأبطال قد تعقد موقف برشلونة في مرحلة الدوري.
تكمن المشكلة الحقيقية في تحويل المداورة إلى تضحية مسبقة بمباراة من أجل أخرى، وليس في عملية المداورة ذاتها.
يطالب فليك بإدارة المجهود دون التفريط في فرص الفوز، ومنح اللاعبين الراحة عندما تسمح الظروف حصراً، لا عندما يُفترض أن الخصم التالي سيكون أسهل مما هو عليه.


اترك تعليقًا