باريس سان جيرمان يواجه أزمة ركلات الجزاء قبل موقعة برشلونة
محتويات المقال
أهدر نادي باريس سان جيرمان 3 من أصل 4 ركلات جزاء نفذها خلال الموسم الحالي، وذلك استناداً إلى إحصائيات شبكة (tribuna)، مما يثير علامات الاستفهام قبل مواجهة برشلونة يوم الثلاثاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
أخفق كل من ديزيريه دوي وفيران توريس وعثمان ديمبيلي في التسجيل من علامة الجزاء، في حين يعد لوكاس بيرالدو اللاعب الوحيد الذي نجح في تحويل محاولته إلى هدف.
غياب المنفذ الثابت يزيد الضغوط
امتدت هذه المعاناة من الموسم الماضي الذي شهد إهدار الفريق الباريسي 6 ركلات جزاء من أصل 15 ركلة، وفقاً للتقرير الصادر.
لا يعتمد المدرب لويس إنريكي منفذاً ثابتاً لركلات الجزاء، بل يترك للاعبين حرية تحديد المسؤول عن التنفيذ داخل المستطيل الأخضر.
مفارقة ركلات الترجيح
تبرز مفارقة لافتة تتمثل في نجاح باريس سان جيرمان في ركلات الترجيح الست التي خاضها خلال العامين الماضيين، مما يفتح باب التساؤل حول اختلاف أداء الفريق بين ركلات الجزاء أثناء المباريات ومواجهات الحسم من علامة الجزاء.
تكتسب هذه الأهمية أبعاداً إضافية لأن المشكلة لا تتعلق فقط بعدد الركلات المهدرة، بل بضرورة إيجاد آلية واضحة للتنفيذ أمام منافس بحجم برشلونة حيث قد تصبح ركلة جزاء واحدة عاملاً حاسماً، رغم أن الإحصائيات وحدها لا تثبت أن غياب المنفذ الثابت هو السبب المباشر للإهدار.


اترك تعليقًا