تحديات ترينت ألكسندر أرنولد مع ريال مدريد بعد الرحيل عن ليفربول
محتويات المقال
خسر ترينت ألكسندر أرنولد جزءًا كبيرًا من المكانة التي صنعها عبر سنوات مع ليفربول، بعد اختياره الانتقال إلى ريال مدريد بحثًا عن تحدٍ جديد، ليجد نفسه مطالبًا أولًا باستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية بدلاً من أن يكون أحد مفاتيح الفريق.
شارك أرنولد خلال موسمه الأول في إسبانيا في 21 مباراة بالدوري الإسباني بإجمالي 1164 دقيقة وصنع 4 أهداف تبعًا لبيانات أوبتا، بينما حدت الإصابات وتغير المدربين والمنافسة مع داني كارفاخال من قدرته على الاستقرار.
تراجع دقائق المشاركة والمنافسة على مركز الظهير الأيمن
لم تتحسن الصورة بالشكل المنتظر مع بداية الموسم الحالي؛ إذ دخل اللاعب في منافسة مع دينزل دومفريس، قبل أن يفضل مورينيو الاعتماد على فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن أمام إشبيلية تاركًا أرنولد على مقاعد البدلاء طوال المباراة.
تكشف أرقام مشاركاته في الدوري هذا الموسم حجم التراجع في دوره بخوض 4 مباريات فقط بإجمالي 213 دقيقة وصنع هدفًا واحدًا تبعًا لبيانات أوبتا، كما اختبره مورينيو في وسط الملعب أمام إنتر لكن التجربة لم تحقق النتيجة المرجوة وفقًا للتقارير الإسبانية.
البحث عن دور ثابت وإثبات الذات في ريال مدريد
لا تتعلق المشكلة فقط بعدد الدقائق، بل بالفارق بين موقعه السابق كأحد قادة الفريق وصاحب دور محوري في بناء اللعب وصناعة الفرص في ليفربول، ووضعه الحالي في ريال مدريد حيث لا يزال يبحث عن دور ثابت يقنع به مدربه.
لا يمكن وصف الرحيل بأنه أسوأ قرار في مسيرته إذ إن التجربة لم تنتهِ بعد، لكن المؤكد أن أرنولد لم يحصل حتى الآن على المكانة التي كان يطمح إليها، وأصبح مطالبًا بإثبات أن انتقاله إلى البلانكو كان خطوة إلى الأمام لا عودة للخلف.


اترك تعليقًا