ثنائية كوناتي وهويسين تمنح ريال مدريد الاستقرار الدفاعي
محتويات المقال
يمتلك ريال مدريد ثنائية دفاعية تمنح جهازه الفني الاستقرار والقدرة على إدارة بقية عناصر الخط الخلفي دون استعجال عودتهم أو المخاطرة بحالتهم البدنية، وهو ما يقدمه إبراهيما كوناتي وديان هويسين.
أصبح الثنائي الخيار الأكثر اعتمادًا لدى المدرب جوزيه مورينيو في قلب الدفاع خلال الموسم الحالي.
أرقام كوناتي وهويسين في الدوري الإسباني
شارك كوناتي في 10 مباريات بالدوري الإسباني، جميعها أساسيًا، ولعب 900 دقيقة بدقة تمرير بلغت 93%، إلى جانب 33 استعادة للكرة و13 التحامًا هوائيًا ناجحًا.
شارك هويسين في 8 مباريات بالليغا، وقدم أمام ريال سوسيداد نموذجًا متكاملًا بعدما أكمل 69 تمريرة من أصل 72، وحقق 13 مساهمة دفاعية وفق بيانات LaLiga، وفاز بجميع التحاماته الأرضية والهوائية.
كيف يتكامل الثنائي في الخط الخلفي؟
لا يقدم الثنائي الشيء نفسه، بل يكمل أحدهما الآخر في الملعب.
يمنح كوناتي الدفاع القوة البدنية والسرعة والقدرة على التعامل مع المهاجمين في المساحات، بينما يضيف هويسين الهدوء في بناء اللعب ودقة التمرير والقدرة على قراءة المواقف الدفاعية.
يمنح هذا التنوع المدرب مورينيو خيارات أفضل للتعامل مع اختلاف طبيعة المنافسين.
إدارة دقائق روديغر وميليتاو
تظهر الفائدة الأكبر عند النظر إلى وضع أنطونيو روديغر وإيدير ميليتاو في الفريق.
يحتاج روديغر إلى إدارة دقائق مشاركته بعناية، بعدما شارك في 220 دقيقة فقط بالدوري وفق بيانات opta.
لا يزال ميليتاو في مرحلة استعادة جاهزيته البدنية إثر العودة من إصابة تمزق الرباط الصليبي، ولم يحصل سوى على مشاركة قصيرة هذا الموسم.
لم يعد مورينيو مضطرًا إلى التعجيل بإشراك روديغر في كل مباراة كبيرة، أو تحميل ميليتاو مسؤولية دفاعية كاملة قبل استعادة جاهزيته بنسبة 100%.
يستطيع المدرب البرتغالي منح روديغر دقائق تدريجية، وإعادة ميليتاو إلى المنافسة خطوة بخطوة، مع الاحتفاظ بثنائية أساسية تملك بالفعل الانسجام والقدرة على تقديم مستوى مقنع.


اترك تعليقًا