جدل تحكيمي يحيط بمباراة ريال مدريد وراسينغ سانتاندير
أثار الصحفي الإسباني جوسيب بيدريرول نقاشًا بشأن القرارات التحكيمية في مواجهة ريال مدريد وراسينغ سانتاندير. سلط مقدم برنامج إل تشيرينغيتو الضوء على واقعة وطء قدم يان ديوماندي داخل منطقة الجزاء متسائلًا عن سبب انشغال الجميع بركلة جزاء كيليان مبابي.
فتح بيدريرول الباب لنقاش تحكيمي جديد منتقدًا تركيز الاهتمام على ركلة الجزاء التي حصل عليها كيليان مبابي وعدم منح لقطة يان ديوماندي الاهتمام نفسه. قال بيدريرول إن البعض يصف ركلة جزاء مبابي بالسرقة لصالح ريال مدريد بينما يرى آخرون أن الضغط بدأ يؤتي ثماره متسائلًا عن سبب تجاهل واقعة وطء قدم ديوماندي.
تفاصيل لقطة ديوماندي وركلة جزاء مبابي
تعود واقعة ديوماندي إلى الدقيقة 5 عندما تقدم بالكرة من الجهة اليسرى وأرسل عرضية من داخل منطقة الجزاء. وطأ ألفارو مانتيا مدافع راسينغ سانتاندير قدم اللاعب عقب إرسال الكرة ليسقط الإيفواري أرضًا وسط مطالبات بركلة جزاء لكن الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو أمر باستمرار اللعب.
وقعت هذه اللقطة قبل نحو 5 دقائق من ركلة الجزاء المحتسبة لصالح مبابي في الدقيقة 10 بعد مخالفة احتسبها الحكم ضد ماتيو براتي. ترجم المهاجم الفرنسي القرار إلى هدف التقدم في الدقيقة 11 لتثير اللقطتان نقاشًا بشأن تقدير الاحتكاكات داخل المنطقة.
تقييمات الخبراء للقرارات التحكيمية
لم تؤيد التقييمات التحكيمية احتساب ركلة جزاء في واقعة ديوماندي إذ اعتبرت شبكة أَرْكيفو فار أن وطء مانتيا لقدم ديوماندي كان تلامسًا طفيفًا لا يرتقي إلى مخالفة. وافق الحكم الإسباني السابق إدواردو إيتورالدي غونزاليس على هذا التقييم معتبرًا الواقعة عرضية.
رفض إيتورالدي أيضًا اعتبار الاحتكاك بين مبابي وبراتي مخالفة تستحق ركلة جزاء ليكون موقفه رافضًا لاحتساب أي من اللقطتين. حسم ريال مدريد المواجهة بالفوز بثلاثية نظيفة سجلها مبابي من ركلة جزاء وجود بيلينغهام في الدقيقة 21ديوماندي في الدقيقة 36 بينما ظل الجدل التحكيمي حاضرًا بعد صافرة النهاية.


اترك تعليقًا