خيارات هجومية لريال مدريد أمام برشلونة وأزمة توظيف بيلينغهام وغولر
محتويات المقال
تمنح عقوبة إيقاف فينيسيوس فرصة لريال مدريد لتجربة حلول هجومية مختلفة أمام برشلونة، لكنها تفتح التساؤل حول كيفية الاستفادة من بيلينغهام وغولر معًا دون خسارة أفضل ما يقدمه صانع ألعابه.
قد يحصل ديوماندي على فرصة لإضافة السرعة والمباشرة في الجهة اليسرى مع غياب فينيسيوس، بينما يظل نجاح التغيير الهجومي مرتبطًا بقدرة مورينيو على بناء منظومة تمنح غولر حرية صناعة اللعب وتستثمر تحركات بيلينغهام بدلًا من تداخلها.
أرقام صناعة الفرص في الدوري الإسباني بين غولر وبيلينغهام
تكشف بيانات OPTA عن صنع أردا غولر 28 فرصة خلال 426 دقيقة، مقابل 16 فرصة لبيلينغهام في 619 دقيقة.
يصنع غولر فرصة كل 15 دقيقة تقريبًا بحساب المعدل، مقابل فرصة كل 39 دقيقة لبيلينغهام.
كيف تتوزع المسؤوليات والمساحات بين الثنائي؟
لا تعني هذه الأرقام أن بيلينغهام يعطل الهجمات، لكنها تطرح تساؤلاً عن توزيع المسؤوليات وما إذا كان غولر يحصل على المساحة والحرية الكافيتين لإدارة اللعب أم أن تحركات بيلينغهام تقربه من لاعب يتحرك حول الهجمة بدل قيادتها.
أظهرت بيانات OPTA أمام لايبزيغ في مباراة انتهت بفوز ريال مدريد 4-1 أن بيلينغهام صنع ثلاث فرص ومرر 12 تمريرة تقدمية، مما يؤكد عدم جواز اختزاله في صورة اللاعب الذي يبطئ الإيقاع.
القضية ليست اختيار غولر ضد بيلينغهام، بل تحديد الأدوار والمساحات التي تجعل وجودهما معًا إضافة حقيقية للفريق.


اترك تعليقًا