رهان فليك الهجومي يكشف أزمة دفاع برشلونة
محتويات المقال
أدى تفضيل المدرب هانز فليك الاستثمار في الخط الهجومي على حساب تدعيم الخط الخلفي إلى أزمة دفاعية حادة لبرشلونة هذا الموسم، وسط إصابات متتالية ضربت الفريق.
أوضحت المعطيات أن النادي استقبل 18 هدفًا، جاءت 38.9% منها بواقع 7 أهداف في آخر ثلاث مواجهات أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد والافيس وفق إحصاءات OPTA.
استبعاد أليساندرو باستوني والاعتماد على جيرارد مارتين
كشف الصحفي خوان ايريغوين أن المدافع أليساندرو باستوني كان مطروحًا على الطاولة لتدعيم الدفاع، إلا أن فليك تراجع عن الصفقة مفضلًا الاعتماد على جيرارد مارتين في قلب الدفاع بعد تطور مستواه.
وجه النادي استثماراته الصيفية نحو الهجوم بناء على رغبة الجهاز الفني، متجاهلاً جلب مدافع جديد رغم إمكانية التعاقد مع أسماء قوية.
إعارة رونالد أراوخو وتداعيات الإصابات
تراجع دور رونالد أراوخو تحت قيادة فليك لعدم اقتناع المدرب بملاءمة أسلوبه، مما أدى إلى إعارته إلى ليفربول في أغسطس الماضي مع خيار شراء بقيمة 55 مليون يورو وتكفل النادي الإنجليزي براتبه بالكامل.
تفاقمت الأزمة بعد إصابة الخط الخلفي دفعة واحدة، مما جعل المدرب يقتصر على كوبارسي وجيرارد مارتين كقلبي دفاع متاحين فقط، واضطره لتجربة فرينكي دي يونغ في هذا المركز.
موقف أليخاندرو بالدي بالأرقام
اقتصر ظهور أليخاندرو بالدي على 88 دقيقة فقط خلال 12 مباراة وفق أرقام OPTA، في ظل غياب أربعة مدافعين وعدم حصوله على ثقة مدربه.
تبقى المسؤولية غامضة بين فقدان اللاعب لثقته بنفسه أو تراجع ثقة فليك به، بينما وجد المدرب نفسه مضطرًا لابتكار حلول غير متوقعة في مراكز حساسة.

اترك تعليقًا