ريال مدريد مورينيو يقترب من حصيلة 2011 مع فارق تهديفي واضح
محتويات المقال
يقترب ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في ولايته الثانية من معادلة الانطلاقة النقطية لفريقه في موسم 2011/12، إذ جمع الفريق الحالي بعد مرور 10 جولات من الليغا نقطة واحدة أقل فقط من حصيلة تلك النسخة التاريخية.
أوضحت صحيفة ماركا عبر الكاتب سانتياغو سيغورو أن المقارنة بين الفريقين تكشف عن تبايناً في الفاعلية الهجومية، حيث اتسمت نسخة موسم الأرقام القياسية بشراسة أكبر أمام المرمى ومعدل تهديفي أعلى مقارنة بالوضع الحالي.
الفارق التهديفي بين نسخة 2011 والفريق الحالي
سجل ريال مدريد في موسم 2011/12 معدل 3.5 أهداف في المباراة خلال أول 10 جولات، قبل أن ينهي المسابقة برصيد 100 نقطة و121 هدفًا بمتوسط 3.18 أهداف في اللقاء.
في المقابل، أحرز ريال مدريد في موسم 2026/27 حصيلة بلغت 25 هدفًا خلال أول 10 مباريات بالدوري بمعدل 2.5 هدف في المباراة، بينما وصلت حصيلته الإجمالية إلى 35 هدفًا في جميع المسابقات.
موقع الهجوم الحالي بين كبار أوربا
أظهرت الأرقام التي أوردها سانتياغو سيغورو أن الهجوم المدريدي يحتل مراكز متقدمة بين أندية الدوريات الأوروبية الكبرى.
لا يتفوق على حصيلة الفريق الإجمالية سوى نادي برشلونة برصيد 51 هدفًا ونادي بايرن ميونخ برصيد 47 هدفًا.
تحديات مورينيو في سباق اللقب
امتلك ريال مدريد في موسم 2011/12 قدرة استثنائية على حسم المباريات بفوارق كبيرة، وأنهى الموسم متفوقًا بفارق 9 نقاط عن برشلونة الوصيف.
يواجه مورينيو حاليًا تحديًا يتجاوز مجرد رفع المعدل التهديفي من 2.5 إلى 3.5 أهداف، وهو بناء فريق قادر على فرض تفوقه الهجومي بصورة مستمرة لا سيما في المواجهات الكبرى التي تحسم الألقاب.


اترك تعليقًا