فحوصات فالفيردي الأولية تبدد مخاوف ريال مدريد بعد الكلاسيكو
محتويات المقال
تلقى نادي ريال مدريد مؤشرات إيجابية تطمئن الجهاز الفني بشأن حالة قائده فيديريكو فالفيردي، بعدما أكدت الفحوصات الأولية خلوه من إصابة خطيرة عقب الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو.
أوضح غييرمو راي، الصحفي في صحيفة «ذا أتلتيك» (The Athletic)، أن الفحوصات المبدئية لم تظهر أضرارًا كبيرة، مع بقاء الحاجة قائمة لتقييم حالة اللاعب لتدقيق طبيعة المشكلة ومدى جاهزيته للمباريات المقبلة.
طبيعة الإصابة وموقف اللاعب
شعر فالفيردي بآلام في عضلات الفخذ الخلفية خلال الشوط الأول من اللقاء، لكنه تحامل على نفسه وواصل اللعب لأكثر من 40 دقيقة قبل أن يغادر الملعب لاحقًا.
قال قائد ريال مدريد معلقًا على حالته بعد نهاية المباراة: «شعرت بألم كبير في ساقي، لكنني آمل ألا أكون مصابًا. أعتقد أن الأمر كان احترازيًا فقط»، وأضاف مؤكدًا: «الأهم هو مساعدة الفريق على الفوز».
تقييم طبي مرتقب وإشادة جماعية
منحتر النتائج الأولية ريال مدريد سببًا للارتياح، غير أنها لا تحسم الموقف الطبي للاعب بشكل نهائي بانتظار الفحوصات اللاحقة.
تحدد مرحلة التقييم المقبلة ما إذا كان فالفيردي بحاجة إلى الراحة، أم بمقدوره مواصلة اللعب بلا مخاطرة لتفاقم الإصابة العضلية.
أشاد جوزيه مورينيو بإصرار اللاعب على خدمة فريقه، موضحًا بالقول: «هناك اسم آخر لم أرغب في إغفاله، وهو فالفيردي، لأنه لعب لأكثر من 40 دقيقة وهو مصاب».


اترك تعليقًا