قفزة في صناعة الفرص لأردا غولر تحت قيادة مورينيو
محتويات المقال
أدى تولي جوزيه مورينيو قيادة ريال مدريد إلى تحول ملحوظ في أداء أردا غولر، ليصبح أحد أبرز مصادر صناعة الفرص داخل الفريق بفضل توظيفه في أماكن تناسب قدراته.
أفادت إذاعة CADENASER بأن متوسط الفرص التي يصنعها غولر من الكرات الثابتة ارتفع من 0.83 فرصة لكل 90 دقيقة إلى 2.54 مع مورينيو، مسجلاً زيادة تتجاوز 206%.
سجل متوسط مراوغاته الناجحة ارتفاعًا من 1.05 إلى 1.75 لكل 90 دقيقة.
وصلت تمريراته التي تنتهي بتسديدة إلى 5.26 في المباراة الواحدة، وهي الحصيلة الأعلى بين 260 لاعبًا من صناع اللعب والأجنحة في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، استنادًا إلى بيانات Driblab.
دور جديد في بناء اللعب
منح مورينيو اللاعب التركي مساحة أكبر للمشاركة في بناء الهجمات، مستفيدًا من رؤيته للملعب وقدرته على التمرير الطولي وكسر خطوط المنافسين بدلاً من تقييده في مركز هجومي متقدم.
تجسد هذا التحول في مباراة إشبيلية عندما شارك غولر في عمق الوسط إلى جانب تشواميني.
شهدت تلك المواجهة استحواذ ريال مدريد على الكرة بنسبة 65% وإكماله 666 تمريرة، وفقاً لشبكة OPTA.
مؤشرات التهديف وتراجع الضغط
أوضحت بيانات OPTA أن متوسط أهداف ريال مدريد ارتفع من 1.83 إلى 2.42 هدفاً في المباراة تحت قيادة مورينيو.
في المقابل، ارتفع عدد تمريرات المنافس قبل تنفيذ تدخل دفاعي من 9.9 إلى نحو 20، مما يشر إلى تراجع في الضغط.
يمتلك مورينيو لاعباً قادراً على تعويض جانب من نقص السيطرة عبر صناعة الفرص والكرات الثابتة، غير أن الاعتماد على هذه الحلول لا يضمن بالضرورة استعادة التحكم الكامل في مجريات اللعب.
المصدر الأصلي: الخبر المنشور لدى المصدر.

اترك تعليقًا