كيف أسهم غياب فينيسيوس في تقديم ريال مدريد أفضل مبارياته؟
محتويات المقال
شهدت الفترة الماضية حالة من السعادة الغامرة بين الجمهور في وسائل التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع ما نشرته صحيفة ماركا الإسبانية عقب اللقاء الأجمل للفريق في هذا الموسم، بأن ريال مدريد قدم أفضل مبارياته أمام إشبيلية في غياب فينيسيوس.
أفرز هذا الغياب اختباراً حقيقياً للمدرب مورينيو لتطبيق مبدأ الجدارة وإثبات أن المشاركة الأساسية ستكون من نصيب اللاعب الأفضل أداء، لا سيما بعد تألق البديل ديوماندي وتسجيله أرقاماً استثنائية في الدوري رغم صغر سنّه وقصر دقائق مشاركته.
أرقام ديوماندي الاستثنائية مع ريال مدريد
أظهرت بيانات شبكة أوبتا (Opta) أن ديوماندي يبرز كثاني أكثر لاعب مراوغة في الليغا الإسبانية بعد جوليان ألفاريز بـ 4.7 مراوغة.
يعد ديوماندي أول لاعب تحت سن العشرين عاماً، وتحديداً بعمر 19 عاماً و338 يوماً، يصنع ويسجل هدفاً في المباراة نفسها خلال القرن الحادي والعشرين، وبلغ رصيده 4 مساهمات تهديفية بواقع هدفين وتمريرتين حاسمتين.
دور الحكم خاميس دياز دي ميرا في تغيير مسار الفريق
علق أحد الجماهير على اللحظة التي طرد فيها اللاعب البرازيلي في لقاء فياريال بقرار من الحكم الإسباني خاميس دياز دي ميرا، معتبراً إياها المنقذ لمورينيو من نفق النتائج السلبية.
وجد المدرب البرتغالي نفسه بين نارين تمثلتا في إشراك فينيسيوس وتقديم أداء سيء، أو إخراجه والدخول في مواجهة مبكرة مع اللاعب والصحافة الداعمة له، ليأتي قرار الطرد ويجعل العالم يشاهد ريال مدريد مختلفاً تماماً.
شواهد وتساؤلات حول مستقبل تشكيلة الفريق
استند المتابعون في آرائهم إلى لقاء روما الذي انتصر فيه الفريق خلال عشر دقائق من غادر البرازيلي، وإلى مواجهة إشبيلية التي قدم فيها النادي الأبيض أجمل لقاء منذ الدقيقة الأولى وانتصر برباعية.
يبقى الحكم على مدى نجاح هذه التوليفة وملاءمة وضع فالفيردي كظهير أيمن وأردا غولر كلاعب وسط صانع للفرص مرتبطاً بما ستسفر عنه الجولات القادمة، وسط إجماع جماهيري على أن لحظة الطرد والقرار ستسجل في تاريخ النادي إن حقق الفريق بطولة كبرى هذا الموسم.


اترك تعليقًا