كيف أعاد مورينيو صياغة دور بيلينغهام في ريال مدريد؟
كشف الصحفي ماركو رويز في صحيفة آس عن منح جوزيه مورينيو لاعب الوسط الإنجليزي جود بيلينغهام صلاحيات قيادية واضحة منذ بداية الموسم في ريال مدريد، مدعومًا بعلاقة قوية تجمع الطرفين داخل مدينة فالديبيباس الرياضية.
يحظى بيلينغهام بثقة مدربه بفضل عقليته التنافسية واهتمامه بالتفاصيل التكتيكية، إذ يطالب بأعلى مستويات الأداء من نفسه وزملائه في التدريبات، ويسعى لفهم أسباب القرارات الفنية لمناقشتها مع مورينيو باستمرار.
توظيف تكتيكي جديد في خطة 4-2-3-1
استقر المدرب البرتغالي على الدفع ببيلينغهام في مركز صانع الألعاب ضمن خطة 4-2-3-1 للاستفادة من قدرته على صناعة الفرص والوصول إلى المرمى، مع تخفيف الأعباء الدفاعية التي حدت من دوره الهجومي في الموسمين السابقين.
أبقى مورينيو على مسؤوليات اللاعب في الضغط والمساندة عند الحاجة دون إعفائه من العمل الجماعي، بحيث لا تطغى الواجبات الدفاعية على قدرته في صناعة الفارق أمام المرمى وتوزيع المسؤوليات.
أرقام وتأثير هجومي متصاعد
سجل بيلينغهام ثلاثة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة هذا الموسم، وتجاوز تأثيره الأرقام التهديفية عبر المساهمة الفعالة في بناء الهجمات والتحرك بين الخطوط.
ظهرت أهمية القرار بوضوح في مباراة الكلاسيكو؛ فحين اضطر لتقديم مجهود دفاعي كبير للحد من خطورة لامين يامال، احتفظ بقدرته على التحرك هجوميًا وشارك في بداية الهجمة التي أسفرت عن هدف كيليان مبابي الثاني، ليعود بقوة إلى دائرة المنافسة على الجوائز الفردية والجماعية.


اترك تعليقًا