مستقبل فينيسيوس في ريال مدريد مهدد بتراجع المستوى وتألق البدائل
محتويات المقال
حذر الصحفي الإسباني روبرتو بالومار من أن استمرار تراجع مستوى الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور قد يفتح النقاش حول إمكانية رحيله عن ريال مدريد، مطالبًا إياه بمواكبة تطور الفريق تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو في ظل ارتباطه بعقد ممتد حتى صيف 2032.
جاءت هذه التحذيرات بعد تفوق الفريق الملكي على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو الذي أقيم على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ليقلص رجال مورينيو الفارق في صدارة الدوري الإسباني إلى ثلاث نقاط بفضل ثنائية كيليان مبابي في الدقيقتين 41 و87، بينما أحرز رافينيا هدف برشلونة الوحيد في الدقيقة 61 مستفيدًا من تمريرة بيدري، في مباراة غاب عنها فينيسيوس بسبب الإيقاف.
عقوبة الانضباط وغياب الجناح البرازيلي
تعرض فينيسيوس للطرد خلال مواجهة فياريال التي انتهت بفوز ريال مدريد بهدف دون رد يوم 10 أكتوبر، إثر قيامه بشد شعر ناثان ساليفا واحتجاجه على قرار الحكم.
وقررت لجنة الانضباط إيقاف اللاعب أربع مباريات في الدوري الإسباني بواقع مباراتين لشد الشعر ومباراتين للاحتجاج، ورفضت استئناف النادي لغياب اللاعب عن مواجهات إشبيلية والكلاسيكو، على أن تمتد العقوبة لتشمل مباراتي راسينج سانتاندير وفالنسيا.
تألق البدائل وضغط المنافسة الهجومية
استغل يان ديوماندي غياب فينيسيوس ليقدم نفسه خيارًا هجوميًا بارزًا بتسجيله وصناعته في فوز ريال مدريد على إشبيلية بنتيجة 4-1، وتكرار التألق ذاته أمام لايبزيج في دوري أبطال أوروبا بالنتيجة ذاتها.
أكد بالومار أن مكانة اللاعب السابقة لا تضمن له البقاء بمعزل عن الانتقادات، مشيرًا إلى أن تألق كيليان مبابي وديوماندي يضع فينيسيوس أمام تحدٍ حقيقي لاستعادة مستواه وتجنب طرح خيار بيعه قريبًا.
الوضع التعاقدي للاعب
على الرغم من الضغوط الفنية والتحذيرات المثارة حول مستقبله، أعلن ريال مدريد رسميًا في 6 أغسطس 2026 تجديد عقد فينيسيوس جونيور حتى 30 يونيو 2032، لينهي حالة الغموض التي أحاطت بمفاوضاته السابقة.


اترك تعليقًا