مورينيو يرفض تغيير تكتيك ريال مدريد بسبب لامين يامال
محتويات المقال
يرفض جوزيه مورينيو منح لامين يامال أي أفضلية نفسية أو فنية قبل الكلاسيكو، مؤكدًا ضرورة احترام اللاعبين الكبار دون تعديل الخطط والهياكل التكتيكية من أجلهم.
تتمثل خطورة نجم برشلونة في قدرته على المراوغة، وجذب أكثر من مدافع، وخلق مساحات لزميل, إضافة إلى خطورة وصول الكرة إليه في ظروف تسمح بمواجهة الظهير واحدًا لواحد.
دور فيدي فالفيردي المحتمل في مواجهة برشلونة
تعتمد مجاراة تحركات لامين على سرعة فيدي فالفيردي وقدرته على تغطية المساحات إذا اعتمد عليه مورينيو في مركز الظهير الأيمن.
يمثل اندفاع فالفيردي إلى الأمام تحديًا يترك مساحة خلفه تتطلب تأمينًا مستمرًا لخط الدفاع.
هل يمكن إيقاف لامين يامال دون إخلال بتوازن الفريق؟
يبتعد الحل عن سحب لاعب وسط بصورة دائمة إلى الجهة اليمنى لئلا يضعف السيطرة على العمق ويمنح بيدري وزملاءه مساحة أكبر لبناء اللعب.
تتطلب التغطية المتحركة مواجهة الظهير للامين قرب الخط مع إغلاق زاوية انطلاقه نحو العمق، واقتراب لاعب الوسط لتضييق المساحة، وتراجع الجناح المدريدي لمنع التمرير خلف الظهير.
يتعامل لاعب الوسط مع لامين إذا تحرك إلى الداخل دون ترك المساحة بين الخطوط مفتوحة.
تستدعي المبالغة في مضاعفة الرقابة موازنة دقيقة من مورينيو للحد من خطورة اللاعب والحفاظ على تماسك الفريق ومنع فتح مساحات لبقيّة لاعبي برشلونة.


اترك تعليقًا