روايات عن اشتباك في ممر غرف الملابس بين ريال مدريد وفالنسيا
محتويات المقال
تواصلت تداعيات الاشتباك بين لاعبي ريال مدريد وفالنسيا في ممر غرف الملابس بين الشوطين. واتهم الصحفي ناتشو سانشيس جود بيلينغهام وأنطونيو روديغر بالاعتداء على فردين من الأمن، وسط تقارير عن إبلاغ الحكم بالواقعة وتدخل مراقب رابطة الدوري الإسباني.
امتداد التوتر إلى ممر غرف الملابس
لم تتوقف أحداث مواجهة ريال مدريد وفالنسيا عند التوتر داخل أرض الملعب، بعدما امتدت المشادات إلى ممر غرف الملابس في ملعب ميستايا عقب نهاية الشوط الأول، حيث تدخل أفراد الأمن والشرطة الوطنية الإسبانية للفصل بين المتواجدين ومنع تصاعد الاشتباك.
ووفقًا لما نقله الصحفي ناتشو سانشيس، فإن جود بيلينغهام ضرب أحد أفراد الأمن، بينما صفع أنطونيو روديغر فردًا آخر، مضيفًا أن أفراد الأمن أبلغوا الحكم بالواقعة، وأنه دون ما أبلغوه به، دون أن يعني ذلك أن الحكم شاهد الاعتداءين بنفسه.
روايات الصحف وتدخل المراقب
من جانبها، أكدت صحيفة AS وقوع اشتباك في النفق، موضحة أن روديغر دخل في مشادة مع أحد أفراد الأمن الخاص بفالنسيا، الذي تلقى ضربة أثناء محاولته الفصل بين المتورطين. كما ذكرت أن بيلينغهام وإيدير ميليتاو كانا ضمن لاعبي ريال مدريد الموجودين في الواقعة، دون أن تنسب إلى بيلينغهام الاعتداء على فرد الأمن.
وأوضحت إذاعة Cadena SER أن التوتر بدأ عقب احتجاج لاعبي فالنسيا على قرار الحكم بشأن المخالفة التي سبقت هدف فيديريكو فالفيردي، قبل أن تنتقل المشادات إلى النفق المؤدي لغرف الملابس. وأضافت أن مراقب رابطة الدوري الإسباني شاهد الواقعة، ومن المنتظر أن يرفع تقريرًا بشأنها.
أهداف اللقاء وتضارب الروايات
تكمن أهمية الواقعة في اختلاف الروايات ومستوى توثيقها، فحدوث الاشتباك وتدخل الأمن تؤكدهما تقارير صحفية إسبانية، بينما يظل اتهام بيلينغهام بالاعتداء منقولًا عن ناتشو سانشيس، في حين أوردت AS تفاصيل اشتباك روديغر مع أحد أفراد الأمن.
وهكذا، تحولت ليلة انتصار ريال مدريد بثلاثية نظيفة في ميستايا، بأهداف فيديريكو فالفيردي في الدقيقة 28، وأردا غولر في الدقيقة 36، وكيليان مبابي في الدقيقة 75، إلى أزمة خارج الملعب قد تمتد تداعياتها إلى ما بعد صافرة النهاية.

اترك تعليقًا