برشلونة يتحدى أتلتيكو مدريد بسلاح رافينيا في غياب ثنائي النار بالمتروبوليتانو
محتويات المقال
يدخل برشلونة مواجهة أتلتيكو مدريد في المتروبوليتانو، الأحد، مستهدفًا تحقيق انتصاره الخامس تواليًا في معقل الروخي بلانكوس بالدوري الإسباني. سلط روجير توريّو، الصحفي بصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، الضوء على التحدي الذي ينتظر برشلونة، في ظل سعي الفريق الكتالوني لمواصلة تفوقه في الملعب بعدما حقق الفوز في آخر أربع زيارات متتالية إليه ضمن المنافسات.
سعي برشلونة للانتصار الخامس تواليًا بالمتروبوليتانو
يحمل الانتصار المرتقب أهمية تاريخية، إذ إن فوز برشلونة سيجعله ثالث فريق في تاريخ الليغا يحقق خمسة انتصارات متتالية خارج ملعب أتلتيكو، بعد أتلتيك بلباو وريال مدريد اللذين وصلا إلى ستة انتصارات متتالية.
غياب صاحبي أهداف الموسم الماضي واعتماد فليك على رافينيا
كان آخر انتصارات برشلونة في المتروبوليتانو بالدوري بنتيجة 2-1 خلال الموسم الماضي، بعدما تقدم جوليانو سيميوني لأتلتيكو في الدقيقة 39، قبل أن يدرك ماركوس راشفورد التعادل للفريق الكتالوني في الدقيقة 42، ثم يحسم روبرت ليفاندوفسكي المواجهة بهدف الفوز في الدقيقة 87. غير أن الثنائي لن يكون حاضرًا هذه المرة؛ إذ عاد راشفورد إلى مانشستر يونايتد عقب انتهاء إعارته، بينما انتقل ليفاندوفسكي إلى شيكاغو فاير بعد نهاية عقده مع برشلونة.
في المقابل، يعوّل المدرب هانز فليك على رافينيا، متصدر هدافي الليغا برصيد 15 هدفًا خلال 10 مباريات، بعدما غاب عن المباريات الثلاث التي خاضها برشلونة أمام أتلتيكو في المتروبوليتانو خلال الموسم الماضي بسبب الإصابة، ليعود هذه المرة باعتباره أحد أبرز الأسلحة الهجومية.
اختبار مختلف وظلال المواجهات القارية والمحلية
تحمل المواجهة اختبارًا مختلفًا لبرشلونة، فالفريق يدخل الملعب بسجل مثالي في آخر أربع زيارات بالدوري، لكنه يفتقد صاحبي هدفي انتصاره الأخير. كما أن تفوقه في الليغا لا يعكس الصورة كاملة؛ بعدما خسر أمام أتلتيكو في المتروبوليتانو ضمن منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا خلال الموسم الماضي، وهو ما يضاعف أهمية تجاوز عقبة منافسه هذه المرة.

اترك تعليقًا