عقدة مورينيو تهدد فالنسيا.. وريال مدريد يستهدف تكرار إنجاز ألونسو
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد وفالنسيا، السبت، ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، وسط تباين واضح في الأداء بين الفريقين هذا الموسم. وتكتسب المباراة أبعادًا خاصة بفضل مجموعة من الأرقام التاريخية التي تمنحها طابعًا تنافسيًا حادًا على مستوى المدربين واللاعبين.
أرقام متباينة بين الطرفين
يعاني فالنسيا من بداية متعثرة، إذ حصد 9 نقاط فقط في أول 11 جولة للموسم الثالث تواليًا. ووفقًا لإحصائيات «أوبتا»، جمع الفريق الرصيد نفسه في موسم 2025-2026، وسبع نقاط في موسم 2024-2025، بعدما اعتاد الوصول إلى عشر نقاط على الأقل خلال أول 11 جولة في مواسمه الـ26 السابقة بالدرجة الأولى.
في المقابل، يملك ريال مدريد فرصة لمواصلة سلسلة انتصاراته خارج ملعبه، بعدما فاز في آخر مباراتين بالدوري الإسباني. ومع ذلك، لم يحقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية خارج أرضه تحت قيادة المدرب نفسه منذ سبتمبر 2025، عندما كان تشابي ألونسو يتولى المسؤولية الفنية.
سجل مورينيو وأجيري
تكشف الأرقام عن الفارق الكبير بين الفريقين في التعامل مع مجريات المباريات؛ فقد تقدم فالنسيا في النتيجة لمدة 109 دقائق فقط خلال الموسم، مقابل 510 دقيقة لريال مدريد. ولا يتفوق على ريال مدريد في هذا المؤشر سوى برشلونة بـ816 دقيقة.
على مستوى المواجهات المباشرة، يمتلك جوزيه مورينيو سجلًا مميزًا أمام فالنسيا، إذ لم يتعرض للهزيمة في 6 مباريات بالدوري، محققًا أربعة انتصارات وتعادلين. ولم يواجه عددًا مماثلًا من المرات أمام فريق آخر دون خسارة سوى ريال سوسيداد وإسبانيول، بواقع سبع مباريات أمام كل منهما.
أما خافيير أجيري، مدرب فالنسيا، فقد خسر 14 من أصل 25 مواجهة أمام ريال مدريد، مقابل أربعة انتصارات وسبعة تعادلات. ولا يتفوق على النادي الملكي في عدد هزائمه سوى برشلونة.
التهديدات الهجومية
يمثل كيليان مبابي تهديدًا إضافيًا لدفاع فالنسيا، بعدما أحرز 3 أهداف في كل من آخر مباراتين أمامه. كما وصل إلى 12 هدفًا في الدوريات الأوروبية الكبرى هذا الموسم، ولا يتفوق عليه سوى رافينيا الذي سجل 15 هدفًا.
وفي المقابل، يظل هوجو دورو أحد أبرز أسلحة فالنسيا الهجومية أمام الملكي، بعدما سجل خمسة أهداف في عشر مباريات ضده بالليجا. وهو أفضل رصيد تهديفي له أمام فريق واحد بالتساوي مع أتلتيكو مدريد.

اترك تعليقًا