مبابي يعزز حضوره مع ريال مدريد بمعدل مشاركة غير مسبوق
محتويات المقال
أصبح كيليان مبابي العنصر الأكثر ثباتًا في حسابات جوزيه مورينيو، بعدما تحول إلى لاعب يصعب تخيل ريال مدريد بدونه، سواء بسبب قيمته التهديفية أو قدرته المستمرة على صناعة الفارق.
خاض المهاجم الفرنسي جميع دقائق ريال مدريد تقريبًا هذا الموسم، إذ غاب عن 9 دقائق فقط من أصل 1170 دقيقة لعبها الفريق، ليصبح أكثر لاعبي الميدان مشاركة في الدوريات الأوروبية الكبرى باستثناء حراس المرمى بحسب تقرير صحيفة MARCA.
أرقام تهديفية استثنائية في البطولات المختلفة
شارك مبابي في 13 مباراة بجميع المسابقات، سجل خلالها 14 هدفًا وصنع 3 أهداف، بمعدل يتجاوز مساهمة تهديفية واحدة في المباراة.
أحرز المهاجم في الليغا وحدها 11 هدفًا وصنع هدفين خلال 10 مباريات، بينما أضاف 3 أهداف وتمريرة حاسمة في دوري أبطال أوروبا وفق OPTA.
بصمة حاسمة في المواجهات الكبرى
لم يكتفِ مبابي بالحضور المستمر، بل سجل في الكلاسيكو هدفين قادا ريال مدريد للفوز 2-1، كما هز الشباك مرتين أمام إشبيلية.
سجل اللاعب في مباراتين متتاليتين أمام روما ولايبزيغ أوروبيًا، ليحصل مورينيو على دقائق شبه كاملة من عنصر يقدم إنتاجًا هجوميًا مرتفعًا وليس مجرد ثابت في التشكيلة.
تحدي الاستنزاف في جدول المباريات المزدحم
تحمل هذه المعادلة جانبًا آخر؛ فاعتماد ريال مدريد بهذا الشكل على مبابي قد يتحول إلى نقطة ضعف إذا تراجع مستواه أو احتاج إلى الراحة.
يظهر التحدي أمام مورينيو في كيفية المحافظة على سلاحه الهجومي الأهم دون استنزافه مبكرًا في ظل ازدحام جدول المباريات.


اترك تعليقًا