سامسونج وSK Hynix تطوّران مصانع NAND التابعة لهما في الصين
تتجه شركتا سامسونج وSK Hynix الكوريتان لتطوير قدراتهما الإنتاجية لشرائح NAND في الصين، بعد صعود شركة YMTC الصينية لتصبح أكبر منتج لهذه الشرائح محلياً خلال العام الجاري.
رفعت YMTC حصتها السوقية إلى 38.5% خلال العام الجاري مقارنةً بـ28% في العام الماضي. وفي المقابل، تراجعت حصة سامسونج إلى 33.5% مقابل 36% سابقاً لتحتل المركز الثاني، بينما انخفضت حصة SK Hynix إلى 17% مقارنةً بـ20% لتأتي في المركز الثالث.
تحديث منشأة سامسونج في مدينة شيآن
تستحوذ منشأة سامسونج في مدينة شيآن الصينية على نحو 40% من إجمالي طاقتها الإنتاجية العالمية لرقائق NAND، وتقتصر حالياً على إنتاج شرائح بتقنية أقدم تضم نحو 200 طبقة.
تعمل سامسونج على تحديث المنشأة لإنتاج شرائح NAND V9 التي تضم 286 طبقة وفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز. وتخطط الشركة لبدء الإنتاج تدريجيًا مستهدفة تصنيع 5 آلاف شريحة سيليكون بحلول نهاية العام الجاري، قبل رفع الإنتاج إلى 40 ألف شريحة بحلول نهاية عام 2027.
لا تمثل تقنية V9 أحدث ما توصلت إليه سامسونج، إذ كشفت الشركة في وقت سابق من العام الجاري عن تقنية NAND V10 التي تتجاوز 400 طبقة، مع تحسينات إضافية في سرعة نقل البيانات وكفاءة استهلاك الطاقة مقارنةً بالجيل السابق.
موافقة أمريكية لتحديث مصنع SK Hynix في داليان
تمتلك SK Hynix مصنعاً في مدينة داليان الصينية كان مملوكاً سابقاً لشركة إنتل قبل أن تنتقل أعمال شرائح الذاكرة التابعة له إلى شركة Solidigm التي تواجه تحديات تتعلق بخطط إدراج أسهمها في بورصة ناسداك في ظل اعتراضات من بعض المساهمين والجهات التنظيمية.
تخضع عمليات تطوير مصانع أشباه الموصلات في الصين لقيود أمريكية، إذ تحتاج الشركات الراغبة في تركيب معدات تصنيع رقائق أمريكية داخل الصين إلى تراخيص من مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأمريكية، بعدما أعلنت السلطات الأمريكية في عام 2025 أنها لن تمنح تراخيص لتوسيع المصانع الصينية أو تحديثها إذا كانت مملوكة لشركات أجنبية لتصنيع الشرائح.
أفادت مصادر مطلعة بأن SK Hynix حصلت على موافقة السلطات الأمريكية لتحديث مصنعها في داليان بما يسمح بإنتاج شرائح NAND تضم 240 طبقة، بعدما كان المصنع ينتج شرائح بتقنية 192 طبقة. كما تدرس الشركة الانتقال إلى إنتاج شرائح تتجاوز 300 طبقة إذا حصلت على التصاريح اللازمة.
تجري SK Hynix محادثات بشأن إنشاء قدرات لإنتاج شرائح NAND داخل الولايات المتحدة بمساعدة إنتل، في خطوة قد تمنحها مرونة أكبر في خططها الإنتاجية ظل القيود المفروضة على تطوير منشآتها في الصين.


اترك تعليقًا