العفو الدولية: الفلسطينيون لا يترقبون تغييرا حقوقيا إيجابيا من الانتخابات الإسرائيلية
محتويات المقال
قالت إريكا غيفارا روساس، مديرة البحوث والمناصرة والسياسات العالمية في منظمة العفو الدولية، إن الفلسطينيين لا يكادون يتوقعون أن تسفر الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء عن تغييرات إيجابية في مجال حقوق الإنسان.
أوضحت روساس في بيان نُشر يوم السبت أن تركيز العالم ينصب على الانتخابات الإسرائيلية بينما يتعرض الناخبون لخطابات مناهضة للفلسطينيين، بالتزامن مع وجود تهديدات بتصعيد انتهاكات تُعد جرائم بموجب القانون الدولي بغرض تحقيق مكاسب سياسية.
خطابات الحملات الانتخابية وتوسيع الاحتلال
لفتت المسؤولة الدولية إلى استمرار الخطابات التي تشيطن الفلسطينيين طوال الحملات الانتخابية، إلى جانب الوعود بتوسيع الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، والتهديدات بزيادة الدمار في قطاع غزة الذي يعاني حرب إبادة منذ 3 سنوات.
ذكرت المنظمة أن إسرائيل تواصل تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، بالتوازي مع استمرار قتل الفلسطينيين في غزة رغم مرور عام على ما وصفته بوقف إطلاق النار المزعوم، بالتزامن مع توسيع المناطق المحظورة وتأجيل إعادة الإعمار إلى أجل غير محدد.
الأوضاع الإنسانية وتداعيات التصويت خارج الحدود
أضافت أن منع دخول السلع التجارية إلى غزة يجبر السكان على الانتظار في طوابير طويلة للحصول على المساعدات، فيما يؤدي حظر إدخال زيوت المحركات إلى تفاقم أوضاع القطاع الصحي المتدهورة أصلا، مؤكدة أن ملايين الأشخاص في فلسطين ولبنان وسورية سيتأثرون بنتائج الانتخابات الإسرائيلية رغم عدم امتلاكهم حق التصويت فيها.
طالبت الدول المؤثرة باستخدام جميع أدواتها الدبلوماسية والاقتصادية للضغط على الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بما يشمل تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وفرض حظر على بيع الأسلحة إليها، وإنهاء أي تعاون قد يدعم احتلالها غير القانوني للأراضي الفلسطينية.


اترك تعليقًا