بتسيلم تحذر: أزمة المياه تهدد 47 عائلة بالتهجير في غور الأردن

Nirmeen2026/08/211 دقائق قراءة1 مشاهدة
بتسيلم تحذر: أزمة المياه تهدد 47 عائلة بالتهجير في غور الأردن

يتناول هذا التقرير أحدث تفاصيل أزمة المياه في غور الأردن، استنادًا إلى المعلومات الواردة في المادة. قالت منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية لحقوق الإنسان، الاربعاء 19 أغسطس 2026 ، إن 47 عائلة فلسطينية تواجه خطر التهجير الوشيك في منطقة الإغوار، بسبب قطع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المياه عن منازلها. وذكرت، في بيان، أن “47 عائلة فلسطينية تضم أكثر من 300 فرد، نصفهم تقريبًا من الأطفال، تواجه خطر التهجير الوشيك من منازلها في شمال غور الأردن”.

ما الذي نعرفه عن أزمة المياه في غور الأردن؟

وتوضح المعطيات الواردة أن وأشارت إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين قطعوا خلال الأسبوع الماضي، آخر أنابيب المياه التي تُغذي العائلات في رأس الأحمر، والثعلة، وشرق عاطوف.

كما تشير التفاصيل إلى وأضافت المركز، أنه في أغلب الأحيان، يمنع الاحتلال نقل المياه إلى المنطقة، بينما وتواجه هذه العائلات، التي تعتمد على الزراعة وتربية المواشي في معيشتها، خطر التهجير الوشيك من منازلها بسبب انقطاع المياه.

ولفتت إلى أن الهجمات المتكررة على البنية التحتية للمياه تهدف إلى طرد التجمعات الفلسطينية القليلة المتبقية في المنطقة، بالتزامن مع أعمال حفر لإنشاء جدار الفصل العنصري المسمى “الخيط القرمزي” في شمال غور الأردن.

ونبهت من أن أعمال الحفر وتدمير البنية التحتية للمياه تهدد مساحات واسعة إلى مخاطر الأراضي الزراعية المملوكة لفلسطينيين.

وتوضح المعطيات الواردة أن ويمتد مسار الجدار الذي أعلن عنه جيش الاحتلال قبل قرابة عام مسافة تقارب 22 كيلومترا، من عين شبلي إلى منطقة حاجز تياسير (شمال).

كما تشير التفاصيل إلى ويمر الجدار عبر أراضي خربة عاطوف ورأس الأحمر وتجمعات أخرى، ويخترق أراضي زراعية يملكها فلسطينيون من طوباس وطمون وعاطوف (شمال) ومناطق أخرى، بينها بساتين وبيوت زجاجية وآبار وشبكات مياه، ومن المتوقع أن يعزل الجدار السكان عن أراضيهم، وأن يتيح الاستيلاء على قرابة 50 ألف دونم.

ولفتت “بتسيلم” إلى أنه منذ بدء أعمال الحفر في مارس/ آذار 2026، لحقت أضرار جسيمة بالمنطقة، شملت اقتلاع أشجار زيتون، وتدمير محاصيل وبيوت زجاجية، وهدم كيلومترات من خطوط المياه والري، والإضرار بأراض زراعية تشكل مصدر رزق لعشرات السكان.

وفي سياق الخبر، وأشارت إلى تصاعد هجمات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية الواقعة على طول مسار الجدار بالتزامن مع أعمال الحفر.

وتوضح المعطيات الواردة أن وقالت إن مستوطنين يدخلون المنطقة يوميا ويهددون السكان بالطرد ويتلفون أنابيب المياه ويغلقون الطرق ويحيطون بمساحات واسعة من المراعي.

كما تشير التفاصيل إلى وخلال الأشهر الماضية، صعّد الاحتلال والمستعمرون هجماتهم على المواطنين في الضفة الغربية.

وبحسب تفاصيل المادة، وأفادت تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية بأن عشرات الفلسطينيين من تجمعات عدة في الضفة أُجبروا على إخلاء مناطقهم بسبب إجراءات جيش الاحتلال وهجمات المستوطنين.

تفاصيل أزمة المياه في غور الأردن

تعرض هذه المادة أبرز المعلومات المتعلقة بـأزمة المياه في غور الأردن بعد إعادة ترتيب الوقائع والتصريحات الواردة في الخبر. وقد جرى الحفاظ على الأسماء والأرقام والتواريخ الأساسية، مع تجنب إضافة معلومات لا يدعمها النص الأصلي.

أبرز ما ورد في الخبر

يتضح من تسلسل المعلومات أن الخبر يجمع بين الواقعة الأساسية والمواقف أو البيانات المرتبطة بها. ولهذا تم تنظيمه في فقرات مستقلة تساعد القارئ على التمييز بين ما حدث فعليًا وما قيل تعليقًا عليه.

ما الذي نعرفه حتى الآن؟

المعطيات الحالية تمثل ما كان متاحًا وقت إعداد المادة، ولا تتضمن تأكيدًا لأي تفاصيل لم تذكرها الجهات الواردة في الخبر. وعند ظهور معلومات جديدة، ينبغي تحديث الصفحة بما يوضح التغيير بدل دمج أخبار قديمة وجديدة من دون تاريخ واضح.

متابعة أزمة المياه في غور الأردن

سيبقى موضوع أزمة المياه في غور الأردن محل متابعة وفق ما يصدر من بيانات أو تطورات جديدة. وحتى ذلك الوقت، تظل هذه النسخة مبنية على الوقائع والأرقام المذكورة في المادة الأصلية بعد إعادة صياغتها وتنظيمها.

Nirmeen

كاتبة ومحررة في أخبار العالم والتكنولوجيا

نرمين، كاتبة ومحررة في جريدة التاج نيوز، متخصصة في متابعة أخبار العالم والتكنولوجيا والتطورات الرقمية، وتحرص على تقديم الأخبار والمعلومات بصورة واضحة ودقيقة وتحديث المحتوى عند توفر مستجدات جديدة.

تعليقات

اترك تعليقًا