بطريرك القدس يحذر من تراجع الوجود المسيحي وأزمة غزة
محتويات المقال
أكد بطريرك القدس للاتين الكاردينال ييرباتيستا بيتسابالا أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة في ظل غياب إعادة الإعمار وبقاء السكان في ظروف هشاشة تامة. وأوضح في مقابلة مع صحيفة National Catholic Register الأميركية نُشرت الأربعاء 21 تشرين الأول 2026 أن الحرب لم تنتهِ كلياً وأن الهدنة القائمة لا تُحترم دائماً وسط استمرار أعمال العنف وسقوط الضحايا.
استمرار الأزمة الإنسانية وغياب إعادة الإعمار في غزة
أشار الكاردينال بيتسابالا إلى أن الأوضاع الإنسانية في القطاع لم تشهد تغيُّراً يُذكر، مبيناً أن نيران الحرب خمدت لكنها لم تنطفئ تماماً. وذكر أنه يواصل زيارة غزة كلما سنحت الفرصة، مؤكداً صعوبة التنبؤ بموعد انتهاء الأزمة لارتباط الأوضاع ببعضها في المنطقة بشكل مباشر وغير مباشر.
مخاوف من تراجع الحضور المسيحي واعتداءات المستوطنين
أعرب بطريرك القدس عن قلقه البالغ إزاء اعتداءات المستعمرين على القرى المسيحية في الضفة الغربية، لا سيما الاعتداء الذي شهدته بلدة الطيبة شرقي رام الله في 17 تشرين الأول الحالي. ولفت إلى أن هذه الاعتداءات تهز ثقة السكان بمستقبلهم وتخلق مخاوف حقيقية بشأن أمنهم واستقرارهم.
مخاطر الهجرة الجماعية على مستقبل المسيحيين في الأرض المقدسة
حذّر الكاردينال من خطر استمرار تناقص أعداد المسيحيين في الأرض المقدسة في ظل عددهم المحدود أصلاً. وأكد أن حديث الهجرة الجماعية يحمل خطورة بالغة قد تؤدي إلى اختفاء المسيحيين بشكل نهائي من المنطقة.


اترك تعليقًا