رئيس الموساد السابق يكشف تفاصيل حرب الأسد الصاعد وتفجير البيجرات
محتويات المقال
تطرق رئيس الموساد السابق، دافيد برنياع، خلال مقابلة في تل أبيب يوم الخميس الماضي، إلى مقطع فيديو رسمي يظهر فيه عملاء للموساد في إيران، تم نشره في صبيحة شن إسرائيل الحرب على إيران التي أطلقت عليها تسمية “الأسد الصاعد” في حزيران/يونيو العام الماضي، وإلى عملية تفجير البيجرات بحوزة عناصر في حزب الله.
أسباب نشر فيديو الموساد صبيحة حرب الأسد الصاعد
أوضح برنياع أن أحد الأسباب التي دفعت إلى نشر مقطع الفيديو الرسمي وعليه شعار الموساد صبيحة “الأسد الصاعد” هو حماية العملاء الموجودين هناك. وأشار إلى الرغبة في التأكد من اعتقال عدد كبير من الأشخاص في إيران، وألا ينجحوا بالفصل بين القش والتبن وإطلاق سراح الجميع في النهاية.
أضاف أنه في اليوم الثاني للحرب اعتقل 21 ألف شخص، مبينا أنه حتى لو اعتقل عميل أو اثنان فإنه ينبغي الإفراج عنهم لأن قصص الجميع تكون مشابهة مثل السير في الشارع أو السفر بالسيارة. وادعى أن قسما من الأشخاص الذين اعتقلوا أو شُنقوا في إيران ليسوا معروفين للموساد، مؤكدا أن 99.9% من عملاء الموساد لم يُكشفوا أبدا وهم يعيشون حياتهم في طهران.
التحضير للعمليات العسكرية والسرية
تابع برنياع أن لا أحد في هذا العالم كان يعلم بشن عملية “الأسد الصاعد”، وأن طيارينا لم يعلموا أنهم سينفذون هجوما عند استدعائهم إلى سرب الطائرات. في المقابل، أرسِل عشرات كثيرة من العملاء وهم يعلمون بتنفيذ عملية عسكرية قبل أسابيع من موعدها واحتفظوا بالسر بينهم.
قال إنه صادق شخصيا على كل واحد من عملاء الموساد ويلتقي بهم ويتحدث ويُعانقهم للتأكد من الثقة والتوقيع على عدم تسريب السر. واعتبر أنه قبل الهجمات الإيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة في العام 2024 كانت دولة إسرائيل والموساد مرتدعين، لعدم وضوح قدرة الصواريخ الإيرانية طويلة المدى والدقيقة وما إذا كانت منظومات الدفاع الإسرائيلية والأميركية ستصمد أمامها.
كواليس غرفة القيادة ساعة تفجير البيجرات
وصف برنياع الدقائق التي سبقت تفجير البيجرات بحوزة عناصر في حزب الله، ذاكرا تواجده في غرفة قيادة العمليات بمقر الجيش الإسرائيلي في تل أبيب برفقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن في حينه يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش في حينه هيرتسي هليفي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، حيث كان المفترض أن تبدأ الحملة عند الساعة 15:30.
أضاف أن رئيس الحكومة سأل عن احتمال عدم نجاح العملية فأكد عدم وجود احتمال كهذا وأن كل شيء يسير على ما يرام. وعند ساعة البدء أشار إلى سماع الأخبار بعد نصفها ساعة وأن المعلومات الأولى وصلت من مصادر الموساد، مبينا أنه جرت مئات التجارب على دمى قبل تفجير البيجرات.
اعتبر برنياع أن توجيه تفجير البيجرات يخلق أفضلية لعدم مقتل الجميع، مضيفا أن 4500 شخص فقدوا أعضاء في أجسادهم في الضاحية ويتجولون كأفضل تذكار لما سيحصل لعنصر في حزب الله يحاول استهداف مواطني دولة إسرائيل.


اترك تعليقًا