فتح تنعى فتحي خازم بعد مقتله في جنين وتحمل الاحتلال المسؤولية

Nirmeen2026/08/221 دقائق قراءة6 مشاهدة
فتح تنعى فتحي خازم بعد مقتله في جنين وتحمل الاحتلال المسؤولية

نعت اللجنة المركزية لحركة فتح فتحي زيدان خازم «أبو الرعد» بعد مقتله برصاص قوات الاحتلال في جنين، واعتبرت ما جرى جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة عمليات القتل والاقتحام التي تشهدها الضفة الغربية، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.

فتحي خازم جنين

واعتبرت الحركة في بيان صدر عن لجنتها المركزية، الجمعة، أن ما أقدمت عليه قوات الاحتلال من إطلاق الرصاص على القيادي الفتحاوي، والد الشهداء، فتحي خازم داخل منزله واحتجاز جثمانه، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالقتل والإعدام الميداني واستباحة الدم الفلسطيني.

وقالت إن “فتح”، وهي تنعى أحد أبنائها الأوفياء، فإنها لا تنعى رجلا عابرا في مسيرة النضال، بل قامة فتحاوية ووطنية حملت اسم فلسطين، وانتمت إلى صفوف الحركة، وظلت وفية لعهدها وقضيتها.

وأوضحت أن الشهيد أبو الرعد كان من أبناء الحركة المخلصين، وعنوانا للوفاء والانتماء والثبات، وأن كل المحاولات الرامية إلى صناعة روايات مضللة تستهدف الإساءة إلى “فتح” أو النيل من تاريخ مناضليها، هي محاولات بائسة ويائسة، لن تنال من عراقتها، ولن تهز ثقة جماهير شعبنا بها، ولن تنتقص من سيرة رجالها الذين كتبوا تاريخ فلسطين بدمائهم وتضحياتهم.

وشددت الحركة على أن دماء الشهيد فتحي خازم “أبو الرعد” ليست رقما في قائمة طويلة من ضحايا العدوان، وإنما هو شاهد جديد على حقيقة الاحتلال وسياساته القائمة على الإعدام والاقتحام وهدم البيوت والاستيلاء على الأرض وتهجير المواطنين وتقطيع أوصال المدن والقرى والمخيمات.

وأشارت إلى أن الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء، وأصبح يمارس القتل وكأنه فوق القانون، ويقتحم البيوت وكأنها ساحات حرب، ويستولي على الأرض وكأنها بلا أصحاب، ويستبيح الإنسان الفلسطيني وكأن العالم قد منحه حصانة مفتوحة من العقاب.

وأدانت “فتح” هذه الجريمة النكراء، محملة حكومة الاحتلال وقواتها المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيد القائد فتحي خازم، وعن كل الجرائم المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

وطالبت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والدول والقوى الفاعلة في العالم، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الفوري على وقف جرائم الاحتلال والاعتداءات المتواصلة على شعبنا، ومحاسبة مرتكبي جرائم القتل والإعدام الميداني وانتهاك القانون الدولي.

تفاصيل فتحي خازم جنين

ومن زاوية البحث، يتركز اهتمام المتابعين حول ما إذا كانت هذه التطورات ستقود إلى قرارات عملية أم ستظل في إطار المواقف السياسية. وحتى الآن، فإن المعلومات المؤكدة هي ما ورد في البيانات والتصريحات المنسوبة لأصحابها، بينما تحتاج أي تفاصيل إضافية إلى إعلان رسمي جديد.

ويأتي هذا الملف وسط اهتمام فلسطيني واسع بالقضايا المرتبطة بالتمثيل السياسي ووحدة المؤسسات ومستقبل العلاقة بين القوى المختلفة. ولهذا فإن أي تطور في فتحي خازم جنين يحظى بمتابعة تتجاوز التصريح نفسه إلى ما قد يترتب عليه من خطوات تنظيمية أو سياسية لاحقة.

ويكتسب ملف فتحي خازم جنين أهمية خاصة لأنه يرتبط مباشرة بالمسار السياسي الفلسطيني وبقدرة المؤسسات والفصائل على التعامل مع استحقاقات المرحلة المقبلة. وتوضح الوقائع الواردة في الخبر أن النقاش لا يدور حول موقف منفصل، بل حول خيارات سياسية قد تنعكس على شكل التحالفات أو آليات العمل أو العلاقة بين الأطراف الفلسطينية خلال الفترة القادمة.

أبرز المعلومات

  • نعت حركة "فتح"، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، الشهيد القائد والمناضل الفتحاوي فتحي زيدان خازم "أبو الرعد"، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في مدينة جنين.
  • واعتبرت الحركة في بيان صدر عن لجنتها المركزية، الجمعة، أن ما أقدمت عليه قوات الاحتلال من إطلاق الرصاص على القيادي الفتحاوي، والد الشهداء، فتحي خازم داخل منزله واحتجاز جثمانه، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالقتل والإعدام الميداني واستباحة الدم الفلسطيني.
  • وقالت إن "فتح"، وهي تنعى أحد أبنائها الأوفياء، فإنها لا تنعى رجلا عابرا في مسيرة النضال، بل قامة فتحاوية ووطنية حملت اسم فلسطين، وانتمت إلى صفوف الحركة، وظلت وفية لعهدها وقضيتها.

أسئلة شائعة حول فتحي خازم جنين

ما أبرز ما ورد بشأن فتحي خازم جنين؟

نعت حركة “فتح”، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، الشهيد القائد والمناضل الفتحاوي فتحي زيدان خازم “أبو الرعد”، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في مدينة جنين.

متى تعود هذه المعلومات؟

المعلومات الواردة في هذه المادة مرتبطة بالتحديث المنشور بتاريخ 21 أغسطس 2026. وإذا صدرت بيانات أحدث بعد هذا التاريخ فينبغي اعتماد التحديث الأحدث، خصوصًا في الملفات سريعة التغير.

ما الذي ينبغي متابعته لاحقًا؟

واعتبرت الحركة في بيان صدر عن لجنتها المركزية، الجمعة، أن ما أقدمت عليه قوات الاحتلال من إطلاق الرصاص على القيادي الفتحاوي، والد الشهداء، فتحي خازم داخل منزله واحتجاز جثمانه، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالقتل والإعدام الميداني واستباحة الدم الفلسطيني. وتبقى الخطوات أو الأرقام الجديدة مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية لاحقًا، لذلك لا تقدم المادة أي توقع غير معلن على أنه حقيقة.

Nirmeen

كاتبة ومحررة في أخبار العالم والتكنولوجيا

نرمين، كاتبة ومحررة في جريدة التاج نيوز، متخصصة في متابعة أخبار العالم والتكنولوجيا والتطورات الرقمية، وتحرص على تقديم الأخبار والمعلومات بصورة واضحة ودقيقة وتحديث المحتوى عند توفر مستجدات جديدة.

تعليقات

اترك تعليقًا