فصائل فلسطينية تدين قصف ميناء غزة بعد سقوط شهداء ومصابين
عقبت فصائل فلسطينية، اليوم الثلاثاء، 18 أغسطس 2026، على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق مواطنين داخل ميناء غزة، وأسفرت وفق وزارة الصحة في غزة عن استشهاد ستة، وإصابة 14 آخرين.
فصائل فلسطينية تدين قصف ميناء غزة بعد
وفيما يلي تعقيب الفصائل الفلسطينية على المجزرة:
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
تدين لجان المقاومة في فلسطين بأشد العبارات الجريمة والمجزرة الصهيونية المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في منطقة الميناء غرب مدينة غزة، والتي تأتي في سياق مواصلة حرب الإبادة الجماعية والعدوان المتواصل على شعبنا، واستهداف المدنيين الآمنين ومراكز الإيواء والأحياء السكنية، بما يكشف مجدداً نوايا قادة الكيان الصهيوني المجرمين في إفشال جهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وتخريب كافة الجهود المبذولة لإنهاء الحرب والعدوان المستمر على أبناء شعبنا في قطاع غزة.
إن المجزرة الصهيونية المروعة التي ارتكبها العدو على شاطىء مدينة غزة تمثل جريمة حرب تضاف إلى سجل جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، وتؤكد مجدداً الوجه الدموي والفاشي لقادة الكيان الصهيوني الغاصب، واستهتارهم بحياة المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء.
إن هذه الجريمة النكراء، وما يرافقها من استهداف متعمد للمدنيين، تؤكد مجدداً أن الاحتلال يواصل ضرب كافة القوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط، مستفيداً من حالة الصمت والعجز الدولي، ومن الحماية السياسية والعسكرية التي توفرها له الإدارة الأمريكية وحلفاؤها، الأمر الذي يشكل غطاءً لاستمرار جرائم الحرب والعدوان بحق شعبنا.
نحمّل العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والمجازر المتواصلة بحق شعبنا، كما ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد والعاجل لوقف العدوان، وتوفير الحماية لشعبنا، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق المدنيين الفلسطينيين.
الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم:
▪️المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي على شاطئ غزة، تمثل استهتاراً من الحكومة الإسرائيلية بكل دعوات وقف إطلاق النار التي صدرت من الوسطاء والدول الضامنة، بما فيها دعوة الرئيس ترامب بالأمس.
▪️ندعو الوسطاء والدول الضامنة والإدارة الأمريكية على وجه الخصوص، إلزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها مؤخراً.
الجبهة الشعبية:
تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المجزرة الصهيونية الجديدة في منطقة الميناء غربي مدينة غزة، التي أسفرت، وفق المعطيات الأولية، عن استشهاد ستة مواطنين، بينهم طفل، وإصابة عشرة آخرين، تؤكد مجدداً تنصل حكومة الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار، وتواصل نسفه بالقصف والقتل والاغتيالات والتصعيد، بهدف إبقاء ما تسميه “حرية العمل العسكري”، وفرض وقائع ميدانية وسياسية جديدة، وربط الاتفاق بترتيبات تخدم أهدافها.
وترى الجبهة أن استمرار الاحتلال في القتل والقصف وتثبيت الوقائع الميدانية يدفع قطاع غزة إلى دوامة مستمرة من الاغتيالات والقصف والتدمير، ويعكس رسالة واضحة من نتنياهو إلى شركائه الأمريكيين بأن عليهم التعايش والتغاضي عن هذا النهج، ومواصلة فرض إرادته بالقتل والجرائم والاغتيالات وتجاوز الاتفاقات واستحقاقاتها، مستفيداً من الغطاء السياسي الذي توفره الولايات المتحدة و”مجلس السلام”، وغياب الضغط الجدي لإلزامه بوقف العدوان واحترام الاتفاق، بما ي فتح الباب أمام استمرار الجرائم.
وتحذر الجبهة من أن نتنياهو، المستفيد من هذا الغطاء، سيواصل التصعيد، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات السياسية والانتخابية، بما يجعل الدم الفلسطيني جزءًا من حساباته الداخلية.
وتطالب الجبهة الوسطاء والدول الضامنة باتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الجرائم، وتحمّل الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن توفير الغطاء السياسي للاحتلال والتستر على خروقاته المتكررة، مؤكدةً أن هذا التواطؤ والصمت يمنحان نتنياهو ضوءاً أخضر لمواصلة القتل والاغتيالات وفرض وقائع جديدة.

اترك تعليقًا